الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان قلت له أخبركم أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز البغدادي إذنا أن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع حدثهم قال: حدثنا جدي قال: حدثنا عبد الله بن موسى قال: حدثنا إسماعيل بن أبي المغيرة عن أنس بن مالك قال: أهدي لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أطيار فقسمها بين نسائه فأصاب كل امرأة منهن ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه قطاتان فبعث بهما إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك يأكل معي من هذا الطائر " وقلت اللهم أجعله رجلا من الأنصار فجاء علي فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) انظر من على الباب فنظرت فإذا علي ففتحت له الباب فدخل يمشي وأنا خلفه فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): على حاجة ثم قمت بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجاء علي فقال: " يا أنس انظر من على الباب " فنظرت فإذا علي ففتحت له الباب فدخل يمشي وأنا خلفه فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما حبسك فقال: هذا آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما حملك على ما صنعت؟ فقال: يا رسول الله سمعت دعائك فأحببت أن يكون الرجل من قومي فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن الرجل قد يحب قومه ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي عشر في خبر الطائر من طريق العامة وفيه ستة وثلاثون حديثا · خبر الطائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.