ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح البغدادي فيما كتب به إلي إن أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين حدثهم قال: حدثنا نصر بن القاسم الفرضي، حدثنا عيسى ابن مساور الجوهري قال: قال لي يغنم بن سالم بن قنبر ولقيته سنة تسعين ومائة، وقال ابن يغنم لي اثنتا عشرة ومائة سنة قال لي أنس بن مالك أهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) طير مشوي فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك " أو " بمن تحبه " الشك من عيسى بن مساور الجوهري فجاء علي فرددته فدخل في الثالثة أو في الرابعة فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) " ما حبسك عني أو ما أبطأك عني يا علي " قال: " جئت فردني أنس ثم جئت فردني أنس ثم جئت فردني أنس! " قال لي: " يا أنس ما حملك على ما صنعت؟ " فقال رجوت أن يكون رجلا من الأنصار فقال لي: " يا أنس أوفي الأنصار خير من علي؟ أوفي الأنصار أفضل من علي؟ ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي عشر في خبر الطائر من طريق العامة وفيه ستة وثلاثون حديثا · خبر الطائر