أبو المؤيد موفق بن أحمد من أعيان العامة قال: أنبأني سيد القراء أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني، أخبرنا أحمد بن الحسن المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا محمود ابن محمد المروزي، حدثنا حامد بن آدم المروزي، حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: لما آخى النبي (صلى الله عليه وآله) بين أصحابه بين المهاجرين والأنصار ولم يواخ بين علي بن أبي طالب وبين أحد منهم خرج علي مغضبا حتى أتى جدولا من الأرض فتوسد ذراعه وسفت عليه الريح فطلبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى وجده فوكزه برجله وقال له: " قم فما صلحت إلا أن تكون أبا تراب أغضبت علي حين أخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أواخ بينك وبين أحد منهم، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي، ألا من أحبك حف بالأمن والإيمان ومن أبغضك أماته الله ميتة جاهلية وحوسب بعلمه في الإسلام ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث عشر في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) من · مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)