الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي قال: حدثنا أبو الحسين ومحمد بن السعدي البصري في جمادى الأول سنة إحدى وثلاثين ومائتين قال: حدثنا عبد المؤمن بن عباد قال: حدثنا بريد بن معاوية عن عبد الله بن شرحبيل عن ابن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجده فقال: " أين فلان بن فلان " فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ويبعث إليهم حتى توافقوا عنده فحمد الله وأثنى عليه وآخا بينهم وذكر حديث المؤاخاة بينهم فقال علي (عليه السلام): " لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري فإن كان هذا عن سخط علي فلك العتبى والكرامة ". فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارثي ". قال: " وما أرث يا رسول الله "؟ قال: " ما ورث الأنبياء من قبلي ". قال: " وما ورث الأنبياء من قبلك "؟ قال: " كتاب الله وسنة نبيه وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة وأنت أخي ورفيقي "، ثم تلا رسول الله " (إخوانا على سرر متقابلين) المتحابون في الله ينظر بعضهم إلى بعض ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث عشر في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) من · مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.