⟨الْمَكَارِمُ، صَلَاةُ الضَّالَّةِ وَ دُعَاؤُهَا رَوَى جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُ⟩
أَنَّ النَّبِيَّ ص- عَلَّمَ عَلِيّاً عليه السلام صَلَاةٌ لِلشِّفَاءِ مِنْ كُلِّ عِلَّةٍ خُصُوصاً السِّلَعَةَ- تَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ تَغْتَسِلُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ عِنْدَ الزَّوَالِ- وَ ابْرُزْ لِرَبِّكَ وَ لْيَكُنْ مَعَكَ خِرْقَةٌ نَظِيفَةٌ وَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- تَقْرَأُ فِيهِنَّ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ وَ اخْضَعْ بِجُهْدِكَ- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَأَلْقِ ثِيَابَكَ وَ ائْتَزِرْ بِالْخِرْقَةِ- وَ أَلْصِقْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ ثُمَّ قُلْ يَا وَاحِدُ يَا مَاجِدُ- يَا كَرِيمُ يَا حَنَّانُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْشِفْ مَا بِي مِنْ ضُرٍّ وَ مَعَرَّةٍ- وَ أَلْبِسْنِي الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِتَمَامِ النِّعْمَةِ- وَ أَذْهِبْ مَا بِي فَإِنَّهُ قَدْ آذَانِي وَ غَمَّنِي.
إِنَّهُ لَا يَنْفَعُكَ حَتَّى تَتَيَقَّنَ أَنَّهُ يَنْفَعُكَ فَتَبْرَأُ
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 370 · باب 2 صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات