⟨الْمَكَارِمُ، صَلَاةُ الْمَرِيضِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ:⟩
مَرِضْتُ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى يَئِسُوا مِنِّي- فَدَخَلَ عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام.
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام صَلَاةُ الْحُمَّى رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ قَوْلَهُ تَعَالَى أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ - الدُّعَاءُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - اللَّهُمَّ أَتَشَفَّعُ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ص- يَا مُحَمَّدُ أَتَشَفَّعُ بِكَ عَلَى رَبِّي فِي قَضَاءِ حَاجَتِي وَ هُوَ شِفَاءُ هَذَا الْمَرِيضِ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ- الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ - ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ - يَكْتُبُ وَ يَغْسِلُ لِيَشْرَبَ الْمَحْمُومُ- صَلَاةٌ لِلصُّدَاعِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً- وَ الْإِخْلَاصَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قَوْلَهُ تَعَالَى رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي- وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 372 · باب 2 صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات