⟨الْبَلَدُ الْأَمِينُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْأَغْسَالِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مُهِمَّةٌ يُرِيدُ قَضَاءَهَا- فَلْيَغْتَسِلْ وَ لْيَلْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ يَصْعَدْ إِلَى سَطْحِهِ- وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يُثْنِي عَلَى اللَّهِ وَ يَقُولُ- يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ- أَنْتُمَا كَافِيَانِ فَاكْفِيَانِي وَ أَنْتُمَا حَافِظَانِ فَاحْفَظَانِي- وَ أَنْتُمَا كَالِئَانِ فَاكْلَئَانِي مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ ع- حَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يَقُولَ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّا قَضَى اللَّهُ حَاجَتَهُ.
عَلَيْكُمْ بِسُورَةِ الْأَنْعَامِ- فَإِنَّ فِيهَا اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً- فَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 376 · باب 2 صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات