غاية المرام
محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه (صلى الله عليه وآله) فلما انتهى إلى ما أراده قال له: (إنك لعلى خلق عظيم) ففوض الله إليه دينه فقال: (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) وإن الله عز وجل فرض الفرائض ولم يقسم للجد شيئا وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطعمه السدس فأجاز الله جل ذكره له ذلك وذلك قول الله عز وجل: (هذا عطاؤنا فأمنن أو أمسك بغير حساب) ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن عشر في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) وبنيه الأئمة: فو · أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) وبنيه الأئمة: فوض إليهم أمر الدين