بحار الأنوار · رقم ٣٥
⟨الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام⟩
مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَقُمْ جَوْفَ اللَّيْلِ- وَ لْيَغْتَسِلْ وَ لْيَلْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِهِ- وَ لْيَأْخُذْ قُلَّةً جَدِيدَةً مَلْأَى مِنْ مَاءٍ وَ يَقْرَأُ عَلَيْهَا الْقَدْرَ عَشْراً- ثُمَّ يَرُشُّ حَوْلَ مَسْجِدِهِ وَ مَوْضِعِ سُجُودِهِ- ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ الْقَدْرِ فِيهِمَا جَمِيعاً- ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ فَإِنَّهُ حَرِيٌّ أَنْ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 377 · باب 2 صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات