غاية المرام
ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله) قال: حدثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم عن أبيه عن ياسر الخادم قال: قلت للرضا (عليه السلام) ما تقول في التفويض فقال: " إن الله تعالى فوض إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: (ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) فأما الخلق والرزق فلا " ثم قال (عليه السلام): " إن الله تعالى خالق كل شئ ويقول الله تعالى: (الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون) ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن عشر في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) وبنيه الأئمة: فو · أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا (عليه السلام) وبنيه الأئمة: فوض إليهم أمر الدين