الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

أن إسلام علي وكونه السابق إليه كان معرضا للمفاخرة والمناشدة، فكان رسول الله يفتخر على الصحابة بذلك، وكان يقول أول من يرد الحوض أول من أسلم، كما تقدم. وعلي كان يناشدهم بأنه أول من أسلم كما في الشورى وغيرها. وكذلك الحسن في مجلس معاوية وعمرو وكل ذلك لم يعترض عليه أحد ولم يقل أحد بأنه أسلم وهو طفل صغير أو سبقه إلى تلك المنقبة أبو بكر. - ومن وجوه الجمع: ما روي عن الحرث قال: " سمعت علي يقول أول من أسلم من الرجال أبو بكر وأول من صلى القبلة من الرجال مع النبي علي ". وهذا خبر يكذب نفسه، وهو من الأخبار التي لا تصدق. كيف؟ وقد تقدم تصريح الأمير بكونه أول من أسلم. على أن مفاد هذا الخبر هو ذم لأبي بكر لا يلتزم به عاقل، فهو يصرح بإسلام أبي بكر ولكنه لم يكن ليصل وراء رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع رؤيته لخديجة وعلي. وكيف تصح الصلاة من علي بلا إسلام وإيمان؟! فالمسلم لا يصلي وغير المسلم يصلي؟! إن تعجب فعجب قولهم!! علي أول من آمن - منها بلسان متواتر: " أول من آمن علي بن أبي طالب ". روي عن كل من: الإمام الحسن (عليه السلام)، وابن عباس، وعمرو بن عباد، وأبي إسحاق، وليلى الغفارية، وأبي ذر ومعاذة العدوية ومعاذ بن جبل، وسلمان، وأبي رافع، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن أبي بكر، وحذيفة. - ومنها بلسان: " هذا أول من آمن بي [ وصدقني وصلى معي] ". رواه: الشعبي وسلمان وأبي ذر. - ومنها بلسان: " أنت أول المؤمنين بالله إيمانا ". روي عن أبي سعيد ومعاذ بن جبل، وعمر، وجابر ومعاوية بن يزيد، وابن عباس. وقال المقداد: " واعجبا لقريش ودفعهم هذا الأمر عن أهل بيت نبيهم صلى الله عليه وسلم وفيهم أول المؤمنين وابن عم رسول الله أعلم الناس وأفقههم في دين الله ". وعن الأشتر: " علي أولهم إيمانا ". وعن ابن شهاب: " علي أول المؤمنين بالله ". وعن عمرو بن العاص: " علي أول من آمن بربنا ". وعن ابن عباس: " إن عليا أولكم إسلاما. ونحوه عن جابر، وعن عبد الله بن حجل. وعنه: " علي أول ذكران العالمين إيمانا بالله ". وعن معاذة العدوية: قال علي (عليه السلام): " أنا الصديق الأكبر آمنت بالله قبل أن يؤمن أبو بكر ". وعن عباد قال: قال علي: " آمنت قبل الناس بسبع سنين ". وعن ابن عباس في قوله تعالى: (والسابقون الأولون) قال: نزلت في علي سبق الناس كلهم بالإيمان بالله وبرسوله. وقال نعمان بن جبلة لمعاوية: وما وقفت لرشد حين أقاتل على ملكك ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول مؤمن به. والحسن احتج على معاوية وعمرو والمغيرة بأن عليا أول من آمن ولم يعترضوا. كما تقدم في الاحتجاجات. علي أول من صلى - منها بلسان: " أول من صلى [ مع النبي] علي ". روي عن كل من: ابن عباس، وحبة العرني، وزيد بن أرقم وأبي حمزة، ومجاهد، وابن إسحاق وجابر، وأبي مسعود، وأنس بن مالك، وبريدة، وعفيف الكندي، وابن مسعود، والحكم بن 1 / 89 - 180 ح 2323 - 2657. الأوائل: 30 ح 68، والطبقات الكبرى: 3 / 15 ترجمة علي، وخصائص النسائي: 19 ح 1، وروضة الواعظين: 85، والقول المسدد: 82 الحديث العاشر، وفرائد السمطين: 2 / 82. خصائص النسائي: 22 و 26 ح 2 و 4، وأسد الغابة: 4 / 17، والمسند: 1 / 141 و 4 / 370 ط. م و 1 / 227 و 5 / 498 ط. ب، ومناقب الخوارزمي: 56 ح 22، وتاريخ الطبري: 2 / 56، وترجمة علي من تاريخ دمشق: 1 / 76 ح 104، ومناقب ابن المغازلي: 14 ح 18، وأنساب الأشراف: 93 ح 10 ترجمة علي، ومنحة المعبود: 1 / 89 - 180 ح 2323 - 2657. الطبقات الكبرى: 3 / 13 قسم 1 ط. ليدن 1322 و 3 / 15 ترجمة علي ط. بيروت دار الكتب العلمية، وترجمة علي من تاريخ دمشق: 1 / 43 ح 62. تاريخ الطبري: 2 / 55 ط. مصر 1357، وشرح النهج: 13 / 229 خطبة 238، وسيرة ابن هشام: 1 / 281 ط. ب و 1 / 262 ط. مصر الحلبي، والكامل في التاريخ: 1 / 484. المعجم الكبير: 10 / 184 ترجمة ابن مسعود ح 10397، والشواهد: 2 / 302 ح 937. ذخائر العقبى: 59، وشرح النهج: 13 / 228 خطبة 238، وصحيح الترمذي: 2 / 30 و 301، والمستدرك: 3 / 111، ومنتخب الكنز: 5 / 34. المستدرك: 3 / 112 ذكر إسلامه من كتاب المعرفة. خصائص النسائي: 27 ح 5، والمستدرك: 3 / 183 مناقب خديجة، والكامل في التاريخ: 1 / 484، وشواهد التنزيل: 1 / 113 ح 125، وترجمة علي من تاريخ دمشق: 1 / 70 ح 93، والمعجم الكبير: 22 / 452 ترجمة خديجة و 18 / 101 ترجمة عفيف الكندي، وشرح النهج: 13 / 226 خطبة 238، وينابيع المودة: 1 / 139، ومنحة المعبود: 1 / 89 - 180 ح 2323 - 2657. كنز العمال: 7 / 56، وشرح النهج: 13 / 225 خطبة 238. عيينة، ورافع، وعبد الله ابن نجي، وعمرو بن العاص، وهاشم بن عتبة، ومحمد ابن علي الباقر، وأبي أيوب. - ومنها بلسان: " لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين وذلك إنه لم يصل معي رجل فيها غيره ". أخرجه الطبري وابن ماجة وابن مردويه وابن عساكر. وقد روي عن أبي أيوب وأنس وعباد بن عبد الله وأبي ذر. - وعنه (عليه السلام): " صليت قبل الناس [ سبعا] بسبع سنين ". وأخرجه ابن ماجة وابن عساكر والنسائي وابن حبان ووثقه. وعن مروان وعبد الرحمن التميمي: " مكث الإسلام سبع سنين ليس فيه إلا ثلاثة رسول الله وخديجة وعلي ". وعنه أيضا: " صليت قبل الناس لستة أشهر ". وقال (عليه السلام): " أنا أول رجل صلى مع النبي ". وعن حبة: " لقد رأيتني صليت قبل الناس جميعا ". وعن ابن عباس: " علي.. أول من صلى وركع ". وعنه: " علي أول عربي وأعجمي صلى مع الرسول ". خرجه الحاكم وأبو عمر. وعن جابر وأبي رافع وبريدة: " بعث [ صلى - أوحي إلي] النبي يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء ". وعن أبي رافع: " صلى النبي أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخر يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد مستخفيا قبل أن يصلي مع النبي أحد سبع سنين وأشهرا ". وعن الأشتر: " علي أول مصدق بالنبي ومصل معه ". وقال هاشم: " إنه أول ذكر صلى من هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ". علي أول من عبد الله تعالى فعن حبة العوني أنه سمع عليا يقول: " اللهم لا أعترف أن عبدا لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك - ثلاث مرات - ". ورواه النسائي بلفظ: " ما أعرف أحدا من هذه الأمة عبد الله بعد نبينا غيري عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة تسع سنين ". وعن حبة بن جوين عنه (عليه السلام) قال: " عبدت الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة ". وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: " اللهم إنك تعلم أن لم يعبدك أحد من هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم قبلي، ولقد عبدتك قبل أن يعبدك أحد من هذه الأمة بست سنين ". وقال العباس لابن مسعود عندما رأى علي وخديجة يصلون: " ما على وجه الأرض أحد يعبد الله تعالى بهذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة ". وعن ابن عباس: " (علي كان أول من صلى وعبد الله من أهل الأرض مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ". وقال (عليه السلام) لعثمان: " بل أنا خير منك ومنهما عبدت الله قبلهما وبعدهما ". ومما يؤيد هذه المطالب: ما روي عن ابن عباس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " السابقون ثلاثة - أو - السابق إلى محمد علي بن أبي طالب ". وعن عمرو بن العاص: " علي أول من صدق نبينا ". ونحوه عن ابن عباس وحذيفة وفيه: " علي أول من صدق به ". وعن الإمام الحسن (عليه السلام): " علي أول من هداه الله مع النبي وأول من لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ". وعن محمد بن أبي بكر: " كان أول الناس لرسول الله اتباعا وآخرهم به عهدا يشركه في أمره ويطلعه ". في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أول من أسلم وصلى مع النبي (صلى الله عليه وآله) قال محقق هذا الكتاب: هذه مجوعة طوائف متواترة تثبت تقدم صلاة وإيمان وإسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام). ولأبي جعفر الإسكافي في رده على الجاحظ كلام لطيف فليراجع.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والعشرون في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أول من أسلم وصلى مع النبي (صلى الل · والعشرون في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أول من أسلم وصلى مع النبي (صلى الله عليه وآله)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.