⟨مَجْمُوعُ الدَّعَوَاتِ،⟩
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرَى النَّبِيَّ ص فِي مَنَامِهِ فَلْيَقُمْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- فَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَدُومُ عَلَى الصَّلَاةِ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ- وَ لَا يُكَلِّمَ أَحَداً ثُمَّ يُصَلِّيَ وَ يُسَلِّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ انْصَرَفَ- ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّةً وَاحِدَةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ يَسْجُدُ بَعْدَ تَسْلِيمٍ- وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ يَقُولُ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وَ يَسْتَوِي جَالِساً وَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ- وَ يَقُولُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا يَا رَبِّ يَا رَبِّ- ثُمَّ يَقُومُ رَافِعاً يَدَيْهِ وَ يَقُولُ يَا رَبِّ ثَلَاثاً- يَا عَظِيمَ الْجَلَالِ ثَلَاثاً يَا بَدِيعَ الْكَمَالِ يَا كَرِيمَ الْفَعَالِ- يَا كَثِيرَ النَّوَالِ يَا دَائِمَ الْإِفْضَالِ يَا كَبِيرُ يَا مُتَعَالِ- يَا أَوَّلُ بِلَا مِثَالٍ يَا قَيُّومُ بِغَيْرِ زَوَالٍ يَا وَاحِدُ بِلَا انْتِقَالٍ- يَا شَدِيدَ الْمِحَالِ يَا رَازِقَ الْخَلَائِقِ عَلَى كُلِّ حَالٍ- أَرِنِي وَجْهَ حَبِيبِي وَ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ ص فِي مَنَامِي- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- ثُمَّ يَنَامُ فِي فِرَاشِهِ وَ غَيْرِهِ وَ هُوَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ عَلَى يَمِينِهِ- وَ يَلْزَمُ الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّهِ ص حَتَّى يَذْهَبَ بِهِ النَّوْمُ- فَإِنَّهُ يَرَاهُ ص فِي مَنَامِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 380 · باب 3 الصلاة و الدعاء لمن أراد أن يرى شيئا في منامه