غاية المرام
أبو عمر الزاهد قال لنا عبد الله بن مسعود ذات يوم: لو علمت أن أحدا هو أعلم مني بكتاب الله عز وجل لضربت إليه آباط الإبل. قال علقمة: فقال رجل من الحلقة: ألقيت عليا (عليه السلام)، قال: نعم، قد لقيته وأخذت عنه وقرأت عليه وكان خير الناس وأعلمهم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولقد رأيته كأنه بحر يسيل سيلا.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والعشرون في غزارة علم أمير المؤمنين (عليه السلام) وسعته من طريق العامة وفيه ا · والعشرون في غزارة علم أمير المؤمنين (عليه السلام) وسعته