علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره قال: حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم قال: حدثنا محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله لنبيه (صلى الله عليه وآله): " (ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا) يعني عليا، وعلي هو النور فقال: (نهدي به من نشاء من عبادنا) يعني: عليا نهدي به من هدى به من خلقه وقال لنبيه (صلى الله عليه وآله): (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) يعني إنك لتأمر بولاية أمير المؤمنين وتدعو إليها، وعلي هو الصراط المستقيم (صراط الله - يعني عليا - الذي له ما في السماوات وما في الأرض) يعني عليا أن جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض وأتمنه عليه ( ألا إلى الله تصير الأمور) ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والعشرون في غزارة علم الأئمة (عليهم السلام) وسعته من طريق الخاصة وفيه سبعة وع · والعشرون في غزارة علم الأئمة (عليهم السلام) وسعته