محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره فيما نزل في أهل البيت (عليهم السلام) قال: حدثنا عبد الله بن أبي العلا عن محمد بن الحسن بن شمعون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن عبد الله بن القاسم عن صالح بن سهل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " (وكل شئ أحصيناه في إمام مبين) قال: في أمير المؤمنين (عليه السلام) ". العشرون: الشيخ الطوسي في كتاب مصابيح الأنوار بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى المفضل بن عمر قال دخلت على الصادق (عليه السلام) ذات يوم فقال لي: " يا مفضل عرفت محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين: كنه معرفتهم " قلت: يا سيدي وما كنه معرفتهم؟ قال: " يا مفضل تعلم أنهم في طير عن الخلايق بجنب الروضة الخضرا فمن عرفهم كنه معرفتهم كان معنا في السنام الأعلى " قال: قلت: عرفني ذلك يا سيدي، قال: " يا مفضل تعلم أنهم علموا ما خلق الله عز وجل وذرأه وبرأه وأنهم كلمة التقوى وخزناء السماوات والأرضين والجبال والرمال والبحار، وعرفوا كم في السماء نجم وملك، ووزن الجبال وكيل ماء البحار وأنهارها وعيونها وما تسقط من ورقة إلا علموها (ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) وهو في علمهم وقد علموا ذلك " فقلت: يا سيدي قد علمت ذلك وأقررت به وآمنت قال: " نعم يا مفضل يا مكرم نعم يا طيب نعم يا محبور، طبت وطابت لك الجنة ولكل مؤمن بها ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والعشرون في غزارة علم الأئمة (عليهم السلام) وسعته من طريق الخاصة وفيه سبعة وع · والعشرون في غزارة علم الأئمة (عليهم السلام) وسعته