في «ط)) و (ب)): ما نشك فيك.
في (ج)) و (د)): سلّموا...
فى ((ط)): ولا تبعث الفتنة فى أوان الفتنة.
فى (ج)) و (د»: اللّه اللّه يا معاشر المهاجرين..
١٨٤ احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بأحقيّته - الاحتجاج / ج ١ الله عليه وآله وسلم من داره وقعر بيته إلىٰ دوركم وقعر بيوتكم، ولا تدفعوا أهله عن حقّه ومقامه في الناس.
فوالله يا معاشر الجمع، إنّ اللّٰه قضىٰ وحكم ونبيّه أعلم وأنتم تعلمون، أنّا أهل البيت أحقّ بهذا الأمر منكم، أما كان القاريء منكم لكتاب اللّه، الفقيه في دين الله، المضطلع بأمر الرعيّة؟
والله انّه لفينا لا فيكم، فلا تتّبعوا الهوى فتزدادوا من الحق بعداً، وتفسدوا قديمكم بشرّ من حديثكم.
فقال بشير بن سعد الأنصاري الذي وطأ الأمر لأبي بكر وقالت جماعة من الأنصار: يا أبا الحسن لو كان هذا الكلام سمعته منك الأنصار قبل بيعتها لأبي بكر ما اختلف فيك اثنان.
فقال عليّ عليه السلام:
يا هؤلاء!
أكنت أدع رسول اللّٰه مسجَىٰ لا أواريه وأخرج أنازع في سلطانه؟
والله ما خفت أحداً يسمو له وينازعنا أهل البيت فيه ويستحلّ ما استحللتموه، ولا علمت أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم ترك يوم غدير خم لأحد حجّة ولا لقائل مقالاً، فأنشد اللّٰه رجلاً سمع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم يقول: ((من كنت مولاه فهذا عليّ في «أ» و«ب»: ما كان القارىء لكتاب اللّه...
وفي ((ج)) و (د)): أما كنت القارىء لكتاب اللّه...
الأحتجاج