الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

محمد بن العباس بن مروان الثقة في تفسيره وقد ذكر نحوا من ستة وعشرين طريقا في قوله تفسير أولئك خير البرية بذكره منها طريقا واحدا قال: حدثنا أحمد بن محمد المحدور قال: حدثنا الحسين بن عبيد بن عبد الرحمن الكندي قال: حدثني محمد بن سليمان قال: حدثني خالد بن السري الأزدي قال: حدثني النظر بن السابق قال: حدثني عامر بن واثلة قال: خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) على منبر الكوفة وهو اجيرات مجصص فحمد الله وأثنى عليه وذكر الله كما هو أهله وصلى على نبيه ثم قال: " أيها الناس سلوني، سلوني فوالله لا تسألوني عن آية من كتاب الله إلا حدثتكم عنها متى نزلت، بليل أو نهار أو في مقام أو في مسير أو في سهل أم في جبل، وفي من نزلت في مؤمن أم في منافق، وما عنى بها أعام أم خاص، ولئن فقدتموني لا يحدثكم أحد حديثي " فقام إليه ابن الكواء فلما بصر به متعنتا " ألا تسأل تعلما، هات سل فإذا سألت فاعقل ما تسأل عنه " فقال: يا أمير المؤمنين فأخبرني عن قول الله جل وعز: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية). فسكت أمير المؤمنين فأعادها عليه ابن الكوا، فسكت فأعادها الثالثة فقال علي (عليه السلام) ورفع صوته: " ويحك يا بن الكوا أولئك نحن وأتباعنا يوم القيامة غرا محجلين رواء مرويين يعرفون بسيماهم ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والثلاثون في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): " سلوني قبل أن تفقدوني " من طري · والثلاثون في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): " سلوني قبل أن تفقدوني "

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.