بحار الأنوار · رقم ٥
⟨ع، علل الشرائع فِي خُطْبَةِ فَاطِمَةَ عليه السلام فِي أَمْرِ فَدَكَ⟩
لِلَّهِ فِيكُمْ عَهْدٌ قَدَّمَهُ إِلَيْكُمْ وَ بَقِيَّةٌ اسْتَخْلَفَهَا عَلَيْكُمْ كِتَابُ اللَّهِ بَيِّنَةٌ بصائرها [بَصَائِرُهُ وَ آيٌ مُنْكَشِفَةٌ سَرَائِرُهَا وَ بُرْهَانٌ مُتَجَلِّيَةٌ ظَوَاهِرُهُ مُدِيمٌ لِلْبَرِيَّةِ اسْتِمَاعُهُ وَ قائدا [قَائِدٌ إِلَى الرِّضْوَانِ أَتْبَاعَهُ وَ مؤديا [مُؤَدٍّ إِلَى النَّجَاةِ أَشْيَاعَهُ فِيهِ تِبْيَانُ حُجَجِ اللَّهِ الْمُنِيرَةِ وَ مَحَارِمِهِ الْمُحَرَّمَةِ وَ فَضَائِلِهِ
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 13 · باب 1 فضل القرآن و إعجازه و أنه لا يتبدل بتغير الأزمان و لا يتكرر بكثرة القراءة و الفرق بين القرآن و الفرقان