الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

موفق بن أحمد قال: أخبرنا العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي، أخبرنا الأستاذ الأمين أبو الحسن علي بن مرادك الداري، أخبرنا الحافظ أبو سعد إسماعيل بن الحسين السمان، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الجوهري ببغداد بقراءتي عليه، حدثنا محمد بن عمران بن موسى، حدثنا أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الحصيني، حدثنا أبو العيناء، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل قال: نازع عمر الخطاب (رضي الله عنه) رجل في مسألة قال له عمر: بيني وبينك هذا الجالس، وأومأ إلى علي كرم الله وجهه فقال الرجل: هذا الهن، فنهض عمر (رضي الله عنه) عن مجلسه وأخذ بأذنيه حتى شاله من الأرض وقال: ويلك أتدري من صغرت؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والأربعون في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم وغيرهم من الصحابة إلى أ · والأربعون في رجوع أبي بكر وعمر وعثمان في العلم والحكم وغيرهم من الصحابة إلى أمير المؤمنين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.