الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

موفق بن أحمد قال: أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إلي من همدان، أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني (رحمه الله) كتابة، عن الشريف أبي طالب المفضل بن محمد بن طاهر الجعفري بأصفهان، عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني، حدثنا محمد بن الحسين الدقاق البغدادي، حدثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا إبراهيم بن الحسن التغلبي، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا عمر بن يزيد، حدثنا عبد الله بن حنظلة، حدثني شهر بن حوشب قال: كنت عند أم سلمة فسلم رجل فقيل: من أنت؟ قال أنا أبو ثابت مولى أبي ذر، قالت: مرحبا بأبي ثابت، أدخل فدخل ورحبت به وقالت: أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها؟ قال: مع علي بن أبي طالب، قالت: وفقت، والذي نفس أم سلمة بيده إنك مع الحق لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " ولقد بعثت ابني عمر وابن أخي عبد الله بن أبي أمية وأمرتهما أن يقاتلا مع علي من قاتله، ولولا أن رسول الله أمرنا أن نقر في حجالنا وفي بيوتنا لخرجت وكنت حتى أقف في صف علي.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والأربعون في قوله (صلى الله عليه وآله): " علي مع الحق والحق مع علي " وقوله (ص · والأربعون في قوله (صلى الله عليه وآله): " علي مع الحق والحق مع علي " وقوله (صلى الله عليه وآله): " اللهم أدر الحق معه حي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.