بحار الأنوار · رقم ١٧
⟨نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص⟩
مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ دَلِيلٌ عَلَى الْمَعْرِفَةِ لِمَنْ عَرَفَ النَّصَفَةَ فَلْيَرْعُ رَجُلٌ بَصَرَهُ وَ لْيُبْلِغِ النَّصَفَةَ نَظَرَهُ يَنْجُو مِنْ عَطَبٍ وَ يَخْلُصُ مِنْ نَشَبٍ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي الْمُسْتَنِيرُ فِي الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ يُحْسِنُ التَّخَلُّصَ وَ يُقِلُّ التَّرَبُّصَ.
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 17 · باب 1 فضل القرآن و إعجازه و أنه لا يتبدل بتغير الأزمان و لا يتكرر بكثرة القراءة و الفرق بين القرآن و الفرقان