⟨شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ:⟩
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ أُمَّتَكَ سَيَفْتَتِنُ فَسُئِلَ مَا الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ كِتَابُ اللَّهِ الْعَزِيزُ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ وَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ فَعَمِلَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللَّهُ وَ هُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وَ النُّورُ الْمُبِينُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ وَ نَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ وَ حُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ وَ هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ وَ هُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ تناها [تَنَاهَى أَنْ قَالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ لَا يَخْلُقُ عَلَى طُولِ الرَّدِّ وَ لَا يَنْقَضِي عِبَرُهُ وَ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ.
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 27 · باب 1 فضل القرآن و إعجازه و أنه لا يتبدل بتغير الأزمان و لا يتكرر بكثرة القراءة و الفرق بين القرآن و الفرقان