الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ومن صحيح البخاري في الجزء الخامس على حد ثلثه الأخير في تفسير قوله تعالى (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم) قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا المغيرة بن النعمان قال: سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال: خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاة عزلا ثم قال (كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين) إلى آخر الآية، ثم قال: ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد) فقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السابع والستون في الردة الواقعة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والحق مع عل · والستون في الردة الواقعة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والحق مع علي (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.