الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ومن صحيح مسلم في الجزء الثالث من أجزاء ثلاثة في ثلثه الأخير قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، وحدثنا عبد الله بن معاد، وحدثنا أبي كلاهما عن شعبة، وحدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن مثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال قام فينا خطيبا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بموعظة فقال: يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله عراة عزلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين، ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم (عليه السلام)، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح: (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم - إلى قوله - إن تعذبهم فإنهم عبادك) قال: فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم قال: وفي حديث وكيع ومعاذ: فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السابع والستون في الردة الواقعة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والحق مع عل · والستون في الردة الواقعة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والحق مع علي (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.