الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

علي بن أحمد المالكي في كتابه " الفصول المهمة " قال: نقل أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي في تفسيره يرفعه بسنده قال: بينا عبد الله بن عباس جالسا قريبا من زمزم يقول: قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يحدث الناس، إذ أقبل رجل متلثم فوقف، فجعل ابن عباس لا يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال ابن عباس: بالله من أنت؟ فقال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي أنا أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهاتين ولا صمتا يقول في علي (رضي الله عنه) إنه قائد البررة قاتل الكفرة منصور من نصره مخذول من خذله وصليت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما من الأيام الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهم أشهد أني سألت في مسجد نبيك (صلى الله عليه وآله) فلم يعطني أحد شيئا، وكان علي في الصلاة راكعا فأومأ إليه بخنصره اليمنى وفيها خاتم، فأقبل السائل فأخذ الخاتم من خنصره وذلك بمرأى النبي (صلى الله عليه وآله) وهو في المسجد فرفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) طرفه إلى السماء وقال: اللهم إن أخي موسى سألك فقال: (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري) فأنزلت عليه قرآنا ناطقا: (سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا) اللهم وإني محمد نبيك وصفيك، اللهم فاشرح لي صدري، ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به ظهري. قال أبو ذر: فما أتم دعائه حتى نزل جبرائيل من عند الله عز وجل فقال: يا محمد قل: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والثمانون في أن عليا (عليه السلام) وزير رسول الله ووارثه (صلى الله عليه وآله) · والثمانون في أن عليا (عليه السلام) وزير رسول الله ووارثه (صلى الله عليه وآله)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.