الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

ابن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حماد بن عثمان عن عيسى بن السري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): حدثني عما بنيت عليه دعائم الإسلام إذا أنا أخذت بها زكى عملي ولم يضرني جهل ما جهلت بعده؟ فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله): والإقرار بما جاء به من عند الله، وحق في الأموال من الزكاة، والولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمد، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، قال الله عز وجل: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فكان علي (عليه السلام) ثم صار من بعده حسن ثم من بعده حسين ثم من بعده علي بن الحسين، ثم من بعده محمد بن علي، وهكذا يكون الأمر، إن الأرض لا تصلح إلا بإمام، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية، وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ههنا قال: وأهوى بيده إلى صدره، يقول حينئذ: لقد كنت على أمر حسن.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن والثمانون في أن ولاية الأئمة (عليهم السلام) مما بنى عليها الإسلام وعماده من ط · والثمانون في أن ولاية الأئمة (عليهم السلام) مما بنى عليها الإسلام وعماده

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.