ابن يعقوب بإسناده عن أبي الجارود قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) (عليهم السلام) يا بن رسول الله هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم؟ قال: فقال: نعم، قال: قلت: فإني أسألك عن مسألة تجيبني فيها فإني مكفوف البصر قليل المشي فلا أستطيع زيارتكم كل حين، قال: هات حاجتك، قلت: أخبرني بدينك الذي تدين الله عز وجل به أنت وأهل بيتك لأدين الله عز وجل به؟ قال: إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة والله لأعلمنك ديني ودين آبائي الذي ندين الله عز وجل به: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والإقرار بما جاء به من عند الله، والولاية لولينا والبراءة من عدونا والتسليم لأمرنا وانتظار قائمنا والاجتهاد والورع.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن والثمانون في أن ولاية الأئمة (عليهم السلام) مما بنى عليها الإسلام وعماده من ط · والثمانون في أن ولاية الأئمة (عليهم السلام) مما بنى عليها الإسلام وعماده