موفق بن أحمد - بهذا الإسناد - عن أحمد بن الحسين هذا قال: أخبرنا أبو علي ابن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمران بن خالد ابن طليق بن محمد بن عمران بن حصين أبو نجيد، حدثني أبي عن أبيه عن جده قال: مرض عمران بن حصين مرضة شديدة فدخل عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: إني لأبتئس عليك من شدة علتك فقال له: لا تفعل ذلك بأبي وأمي أنت فإني أحب ذلك إلي أحبه إلى الله، فوضع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يده على رأسه فقال له: لا بأس عليك يا عمران، فعوفي من تلك العلة وانصرف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأتاه علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) أعدت أخاك قال: لا قال: لم أعلم، قال: عزمت عليك لما لم تقعد حتى تمضي إليه، قال: فلما قصد إلى عمران نظر عمران إليه ولم يصرف بصره منه حتى جلس بين يديه وأهوى إليه، ثم قام منصرفا فاتبعه بصره حتى غاب عنه، فقال أصحابه: لقد رأيناك وما صنعت، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: النظر إلى وجه علي عبادة.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب التاسع والثمانون في أن النظر إلى علي (عليه السلام) عبادة وذكره عبادة من طريق العامة · والثمانون في أن النظر إلى علي (عليه السلام) عبادة وذكره عبادة