الموفق بن أحمد بهذا الإسناد عن أبي جعفر الطحاوي هذا أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن أبي فديك أخبرني محمد بن موسى عن عون بن محمد عن أمه أم جعفر عن أسماء بنت عميس: أن النبي (صلى الله عليه وآله) صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا في حاجة فرجع وقد صلى النبي (صلى الله عليه وآله) العصر، فلما عاد ولم يلحق الصلاة فوضع النبي (صلى الله عليه وآله) رأسه في حجر علي فلم يتحرك علي حتى غابت الشمس، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي صليت العصر؟ قال: لا، قال النبي (صلى الله عليه وآله): اللهم إن عبدك عليا أحتسب بنفسه على نبيك فرد عليه شرفها فقالت أسماء: فطلعت الشمس حتى وقفت على الجبال وعلى الأرض، ثم قام علي فتوضأ ثم صلى العصر، ثم غابت الشمس، وذلك بصهباء في غزاة خيبر.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والتسعون في رد الشمس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق العامة وفيه ثمان · والتسعون في رد الشمس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)