غاية المرام
ابن شهرآشوب في كتاب " المناقب " قال: روت أم سلمة وأسماء بنت عميس وجابر الأنصاري وأبو ذر وابن عباس والخدري وأبو هريرة والصادق (عليه السلام) أن رسول الله صلى بكراع الغميم فلما سلم نزل عليه الوحي وجاء علي (عليه السلام) وهو على تلك الحال فأسنده إلى ظهره فلم يزل بتلك الحال حتى غابت الشمس والقرآن ينزل على النبي (صلى الله عليه وآله) فلما تم الوحي قال: يا علي صليت؟ قال: لا، وقص عليه، فقال: أدع الله ليرد علينا الشمس، فسأل علي فردت عليه الشمس بيضاء نقية.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والتسعون في رد الشمس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق الخاصة وفيه سبعة · والتسعون في رد الشمس إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)