الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

أبو القاسم علي بن موسى بن طاووس في كتاب سعد السعود نقله من طريق العامة قال: ومن تفسير تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القزويني من تفسير سورة الكهف بإسناده عن محمد بن أبي يعقوب الجوال الدينوري قال: حدثني جعفر بن نصر بحمص قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس بن مالك قال: أهدي لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بساط من قرية يقال لها الجندب فقعد عليه علي (عليه السلام) وأبو بكر وعمر وعثمان والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي قل: يا ريح احملينا فقال علي (عليه السلام): يا ريح احملينا فحملتهم حتى أتوا أصحاب الكهف فسلم أبو بكر وعمر فلم يردوا عليهما السلام، ثم قام علي فسلم فردوا عليه السلام فقال أبو بكر: يا علي ما بالهم ردوا عليك وما ردوا علينا؟ فقال لهم علي فقالوا: إنا لا نرد بعد الموت إلا على نبي أو وصي نبي ثم قال علي: يا ريح احملينا فحملتنا ثم قال: يا ريح ضعينا فوضعتنا فركز برجله الأرض فتوضأ علي وتوضينا ثم قال: يا ريح احملينا فحملتنا فوافينا المدينة والنبي (صلى الله عليه وآله) في صلاة الغداة وهو يقرأ (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا) فلما قضى النبي (صلى الله عليه وآله) الصلاة قال: يا علي أخبروني عن مسيركم أم تحبون أن أخبركم قالوا: بل تخبرنا يا رسول الله، فقال أنس: فقص القصة كأنه معنا.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والتسعون في تكليم أصحاب الكهف عليا (عليه السلام) من طريق العامة وفيه خمسة أحا · والتسعون في تكليم أصحاب الكهف عليا (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.