الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا حسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ومحمد بن جعفر رميس الهبيري بالقصر وعلي بن محمد بن الحسن بن كأس النخعي بالرملة وأحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني قالوا: حدثنا أحمد بن يحيى عن زكريا الأزدي الصوفي قال: حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي عن معروف بن خربوذ وزياد بن المنذر وسعيد بن محمد الأسدي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني قال: لما احتضر عمر بن الخطاب جعلها شورى بين ستة: علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمر فيمن يشاور ولا يولى، قال أبو الطفيل: فلما اجتمعوا أجلسوني على الباب أرد عنهم الناس فقال علي (عليه السلام): إنكم قد اجتمعتم لما اجتمعتم له فانصتوا فأتكلم فإن قلت حقا صدقوني وإن قلت باطلا ردوا علي ولا تهابوني، إنما أنا رجل كأحدكم ثم أنشدهم بالله في فضائله والنصوص عليه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم يصدقونه فيما قاله وقال (عليه السلام) في ذلك، فأنشدكم بالله هل فيكم أحد ترك رسول الله (صلى الله عليه وآله) بابه مفتوحا يحل له ما يحل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ويحرم عليه ما يحرم على رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قالوا: اللهم لا.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب المائة في سد الأبواب من المسجد إلا باب علي (عليه السلام) من طريق الخاصة وفيه خمسة عش · سد الأبواب من المسجد إلا باب علي (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.