الأقسامالعلم والعقل والحكمةالعقل والجهل
الأصول من الكافي

اما على بناء المجرد فالموصول فاعله أو على بناء الافعال ففاعله الضمير الراجع إلى الله والموصول مفعوله.

(آت) غور الحكمة أي قعرها وفي بعض النسخ بالعين المهملة والزاى المعجمة وهو بمعنى النقص والقلة ولعله تصحيف وقوله: " بالحكمة استخرج غور العقل " اي استخرج نهاية ما في قوته من الوصول إلى العلوم والمعارف.

(آت) (*) هاتان الروايتان المرموزتان، " الف، ب " لم نجدهما في أكثر النسخ التي بايدينا وانما وجدناهما في نسختين مخطوطتين (في حدود القرن العاشر) أثبتناهما هنا مزيدا للفائدة واقتفاء بالمحدث الكبير المجلسي (قدس سره) حيث قال في باب حدوث العالم في شرحه للكافي (مرآة العقول) عند ذكر الحديث الثالث ما نصه: وليس هذا الحديث في أكثر النسخ لكنه موجود في توحيد الصدوق ورواه عن الكليني..

الخ.

[*] عن الحسن بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث طويل: أن أول الامور ومبدأها وقوتها وعمارتها التي لا ينتفع شئ إلا به، العقل الذي جعله الله زينة لخلقه ونورا لهم، فبالعقل عرف العباد خالقهم، وأنهم مخلوقون، وأنه المدبر لهم، وأنهم المدبرون، وأنه الباقي وهم الفانون، واستدلوا بعقولهم على ما رأوا من خلقه، من سمائه وأرضه، وشمسه وقمره، وليله ونهاره، وبأن له ولهم خالقا ومدبرا لم يزل ولا يزول، وعرفوا به الحسن من القبيح، وأن الظلمة في الجهل، وأن النور في العلم، فهذا ما دلهم، عليه العقل.

قيل له: فهل يكتفي العباد بالعقل دون غيره؟

قال:

إن العاقل لدلالة عقله الذي جعله الله قوامه وزينته وهدايته، علم أن الله هو الحق، وأنه هو ربه، وعلم أن لخالقه محبة، وأن له كراهية، وأن له طاعة، وأن له معصية، فلم يجد عقله يدله على ذلك وعلم أنه لا يوصل إليه إلا بالعلم وطلبه، وأنه لا ينتفع بعقله، إن لم يصب ذلك بعلمه، فوجب على العاقل طلب العلم والادب الذي لا قوام له إلا به.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.