الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا الأحوص بن جواب قال: حدثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: كنا جلوسا في المسجد فخرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي في بيت فاطمة (عليهما السلام) فانقطع شسع نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأعطاها عليا (عليه السلام) يصلحها ثم جاء فقام علينا فقال: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، قال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ فقال: لا ولكنه خاصف النعل. قال إسماعيل فحدثني أنه شهد يعني عليا بالرحبة فأتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين هل كان من حديث النعل شئ؟ قال: أوقد بلغك؟ قال: نعم، قال: اللهم إنك تعلم أنه مما كان يخفى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والمائة في حديث خاصف النعل من طريق العامة وفيه تسعة أحاديث · والمائة في حديث خاصف النعل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.