ابن شهرآشوب من طريق العامة عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) قال: " كان جبرائيل (عليه السلام) جالسا عند النبي (صلى الله عليه وآله) على يمينه إذ أقبل علي بن أبي طالب، فضحك جبرائيل فقال: يا محمد هذا علي بن أبي طالب قد أقبل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا جبرائيل، وأهل السماوات يعرفونه؟ قال: يا محمد والذي بعثك بالحق نبيا إن أهل السماوات لأشد معرفة له من أهل الأرض، ما كبر تكبيرة في غزوة إلا كبرنا معه، ولا حمل حملة إلا حملنا معه، ولا ضرب بسيف إلا ضربنا معه، إن اشتقت إلى وجه عيسى وعبادته وزهد يحيى وطاعته وملك سليمان وسخاوته فانظر إلى وجه علي ابن أبي طالب، وأنزل الله: (ولما ضرب ابن مريم مثلا) يعني شبها لعلي بن أبي طالب، وعلي بن أبي طالب شبها لعيسى ابن مريم (إذا قومك منه يصدون) يعني يضجون ويعجبون ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والعشرون والمائة في معرفة الملائكة لأمير المؤمنين (عليه السلام) في السماوات م · والعشرون والمائة في معرفة الملائكة لأمير المؤمنين (عليه السلام) في السماوات