غاية المرام
ابن شهرآشوب عن أنس بن مالك قال: لما نزلت الآيات الخمس في طس (أمن جعل الأرض قرارا) انتفض علي انتفاض العصفور فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما لك يا علي "؟ قال: " عجت يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) من كفرهم وحلم الله عنهم " فمسحه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيده ثم قال: " أبشر فإنه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق، ولولا أنت لم يعرف حزب الله ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والثلاثون والمائة في خوفه من الله وبكائه من خشية الله تعالى وخبر ضرار وخبر أب · والثلاثون والمائة في خوفه من الله وبكائه من خشية الله تعالى وخبر ضرار وخبر أبي الدرداء، وطلاقه الدنيا ثلاثا