الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري قال: حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب عن موسى بن أبي أيوب التميمي عن موسى بن المغيرة عن الضحاك بن مزاحم، قال: ذكر علي (عليه السلام) عند ابن عباس بعد وفاته فقال: وا أسفاه على أبي الحسن، مضى والله ما غير ولا بدل وما قصر ولا جمع ولا منع، ولا آثر إلا لله، والله لقد كانت الدنيا أهون عليه من شسع نعله، ليث في الوغى، بحر في المجالس، حكيم في الحكماء، هيهات، قد مضى إلى الدرجات العلى.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والثلاثون والمائة في خوفه (عليه السلام) من الله وبكائه من خشية الله تعالى وخب · والثلاثون والمائة في خوفه (عليه السلام) من الله وبكائه من خشية الله تعالى وخبر ضرار، وتصور الدنيا له (عليه السلام) وطلاق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.