غاية المرام
روي معلوما أن أبا بكر توفي وعليه لبيت مال المسلمين نيف وأربعون ألف درهم وعمر مات وعليه نيف وثمانون ألف درهم، وعثمان مات وعليه ما لا يحصى كثرة، وعلي مات وما ترك إلا سبعمائة درهم فضلا عن عطائه، أعدها لخادم.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والثلاثون والمائة في خوفه (عليه السلام) من الله وبكائه من خشية الله تعالى وخب · والثلاثون والمائة في خوفه (عليه السلام) من الله وبكائه من خشية الله تعالى وخبر ضرار، وتصور الدنيا له (عليه السلام) وطلاق