إبراهيم بن محمد الحمويني قال: أخبرني الشيخ أبو عبد الله، أخبرني الشيخ أبو اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر، أنبأنا القاضي عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، أنبأنا عبد الجبار بن محمد الحواري البيهقي، أنبأنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي قال: أنبأنا أبو منصور البغدادي، أنبأنا إبراهيم بن أحمد بن رجاء، أنبأنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن حفص الخثعمي، أنبأنا إسماعيل بن موسى، أنبأ علي بن يزيد الدهان عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر فيقال لي: ارق فأكون أعلاه، ثم ينادي مناد: أين علي، فيكون دوني بمرقاة، فيعلم جميع الخلائق أن محمدا سيد المرسلين وأن عليا سيد الوصيين ". قال أنس: فقام إليه رجل منا - يعني من الأنصار - فقال: يا رسول الله فمن يبغض عليا بعد هذا؟ فقال: " يا أخا الأنصار، لا يبغضه من قريش إلا سفحي، ولا من الأنصار إلا اليهود، ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والثلاثون والمائة في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ينادي يوم القيامة من طريق · والثلاثون والمائة في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ينادي يوم القيامة