⟨ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي الْحِجَازِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص خَتَمَ مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ وَ خَتَمْتُ أَنَا مِائَةَ أَلْفِ وَصِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ وَصِيٍّ وَ كُلِّفْتُ مَا تَكَلَّفَتِ الْأَوْصِيَاءُ قَبْلِي وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَى أَنَّ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ فِينَا وَ فِي شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ فَلَنَا وَ لِشِيعَتِنَا وَ الثُّلُثُ الْبَاقِي أَشْرَكْنَا فِيهِ النَّاسَ فَمَا كَانَ مِنْ شَرٍّ فَلِعَدُوِّنَا ثُمَّ قَالَ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَنَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ وَ شِيعَتُنَا أُولُو الْأَلْبَابِ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ عَدُوُّنَا وَ شِيعَتُنَا هُمُ الْمُهْتَدُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 85 · باب 8 أن للقرآن ظهرا و بطنا و أن علم كل شيء في القرآن و أن علم ذلك كله عند الأئمة (عليهم السلام) و لا يعلمه غيرهم إلا بتعليمهم