____________ الاعرابي منسوب إلى الاعراب ولا واحد له والمراد الذين يسكنون البادية ولا يتعلمون الاحكام الشرعية.
(لح) التوبه: 122.
أي لا تكونوا كالاعراب جاهلين بالدين، غافلين عن أحكامه، معرضين عن تعلمها.
(لح) كناية عن سخطه وغضبه عليه.
وعدم الاعتداد به وسلب رحمته وفيضه واحسانه واكرامه عنه، وحرمانه عن مقام القرب.
(لح) جمع سوط وهو ما يجلد به.
[*] (باب) * (صفة العلم وفضله وفضل العلماء) * محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبدالله الدهقان، عن درست الواسطي، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال: ما هذا؟
فقيل: علامة فقال: وما العلامة؟
فقالوا له:
أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها، وأيام الجاهلية، والاشعار العربية، قال: فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ذاك علم لا يضر من جهله، ولا ينفع من علمه، ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله): إنما العلم ثلاثة: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة قائمة، وما خلاهن فهو فضل.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن العلماء ورثة الانبياء وذاك أن الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا، وانما اورثوا أحاديث من أحاديثهم، فمن أخذ بشئ منها فقد أخذ حظا وافرا، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه؟
فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
الأصول من الكافي