الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأصول من الكافي

الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد ابن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين.

محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: الكمال كل الكمال التفقه في الدين، والصبر على النائبة وتقدير المعيشة.

____________ بضم الدال والراء المهملتين وسكون السين المهملة والتاء وقيل بفتح الدال والراء.

فالعلم في نظر الشارع الاقدس حيث يذكر العلم ويقول: طلب العلم فريضة على كل مسلم هو العلم باحدى هذه الثلاثة اما معرفة آية محكمة من القرآن ترشده، أو معرفة فريضة من فرائض القرآن وهي الاحكام التي لا مندوحة عن معرفتها والعمل بها، أو سنة صالحة قائمة على اصولها (كالسنن النبوية) يكون العمل بها سببا لتزكية المرء وأدبه في الدين والدنيا وأما باقي المعارف فانما هو فضل وصاحبه في الشرع فاضل لا عالم.

ويأتي في ج 5 وفيه: عن ابن ابي عمير، عن ربعي.

النائبة: الحادثة.

وتقدير المعيشة ترك الاسراف.

[*] محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل ابن جابر عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: العلماء امناء، والاتقياء حصون، والاوصياء سادة.

وفي رواية أخرى: العلماء منار، والاتقياء حصون، والاوصياء سادة.

أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن إدريس بن الحسن، عن أبي إسحاق الكندي، عن بشير الدهان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا يا بشير!

إن الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.