⟨ني، الغيبة للنعماني⟩
قَالَ النَّبِيُّ ص فِي خُطْبَتِهِ الْمَشْهُورَةِ الَّتِي خَطَبَهَا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِنِّي وَ إِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ حَوْضاً عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى إِلَى صَنْعَاءَ فِيهِ قِدْحَانٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ الْقُرْآنُ وَ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ عِتْرَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي هُمَا حَبْلُ اللَّهِ مَمْدُودٌ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا سَبَبٌ مِنْهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ سَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى
بحار الأنوار — الجزء 89 — ص 102 · باب 8 أن للقرآن ظهرا و بطنا و أن علم كل شيء في القرآن و أن علم ذلك كله عند الأئمة (عليهم السلام) و لا يعلمه غيرهم إلا بتعليمهم