الحسين بن محمد، عن علي بن محمد بن سعد رفعه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال أن أمقت عبيدي إلى الجاهل المستخف بحق أهل العلم، التارك للاقتداء بهم، وأن أحب عبيدي إلي التقي الطالب للثواب الجزيل، اللازم للعلماء، التابع للحلماء، القابل عن الحكماء.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): من تعلم العلم وعمل به وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما فقيل: تعلم لله وعمل لله وعلم لله.
____________ أي علمه المتعلم ثالثا وقوله: يجرى ذلك له؟
أي أيجرى للاول أجر تعليم الثاني كما يجرى له أجر عمله؟
قال:
إن علمه الناس كلهم يعني ولو بوسائط، وقوله (عليه السلام): " وإن مات " أي ذلك المعلم (في).
بالشد والمد هو زياد بن عيسى، كوفي ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) ومات في حياة الصادق (عليه السلام).
بالمدينة رحمة الله عليه.
جمع مهجة وهي الدم او دم القلب خاصة أي بما يتضمن اراقة دمائهم.
جمع لجة وهي معظم الماء.
بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف وزان منبر.
[*] (باب صفة العلماء) محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: اطلبوا العلم وتزينوا معه بالحلم والوقار، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم، ولا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم.
الأصول من الكافي