عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عمن ذكره، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إنه يسخي نفسي في سرعة الموت والقتل فينا قول الله: " أو لم يروا أنا نأتي الارض ننقصها من أطرافها " وهو ذهاب العلماء.
____________ بقاع بكسر الباء: جمع بقعة وهي قطعة من الارض.
بالفاء المفتوحة والراء المهملة الساكنة والقاف المفتوحة والدال المهملة.
اي تتصرف في امورهم من الولاية بالكسر وهي الامارة، والجفاة: البعداء عن الاداب الحسنة وأهل النفوس الغليظة والقلوب القاسية التي ليست قابلة لاكتساب العلم والكمال.
(آت) يعني ان مفاد هذه الاية يجعل نفسي سخية في سرعة الموت أو القتل فينا أهل البيت فتجود نفسي بهذه الحياة اشتياقا إلى لقاء الله تعالى (في).
وفي بعض النسخ " تسخى " وفي بعضها " يسخى " الرعد 41.
[*] (باب مجالسة العلماء وصحبتهم) علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس رفعه قال: قال لقمان لابنه: يا بني اختر المجالس على عينك فإن رأيت قوما يذكرون الله عزوجل فاجلس معهم فإن تكن عالما نفعك علمك، وإن تكن جاهلا علموك، ولعل الله أن يظلهم برحمته فيعمك معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإن تكن عالما لم ينفعك علمك، وإن كنت جاهلا يزيدوك جهلا، ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى جميعا، عن ابن محبوب، عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن موسى ابن جعفر (عليه السلام) قال: محادثة العالم على المزابل خير من محادثة الجاهل على الزرابي.
الأصول من الكافي