الأقسامكشف الغمة في معرفة الأئمةذكر النبي صلى الله عليه و آله و سلم
كشف الغمة

منها ما ظهر قبل مولده و منها ما ظهر بعد ذلك، فمن ذلك ما روي أنّ أمّه لمّا حملت به سمعت قائلا يقول: إنّك قد حملت بسيّد هذه الأمّة و علامة ذلك أنّك ترين عند وضعه نورا تضيء له قصور الشام، و قيل قصور بصرى [2]، فإذا سقط إلى الأرض فقولي اعيذك بالواحد من شرّ كلّ حاسد، و سمّيه محمّدا، فإنّ اسمه في التوراة أحمد، يحمده أهل السماوات و الأرض، و اسمه في القرآن محمّد، قال: فسمّته بذلك. و روى ابن خالويه في كتاب الآل أنّ آمنة بنت وهب أمّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رأت في منامها أنّه يقال لها إنّك قد حملت بخير البريّة و سيّد العالمين، فإذا ولدته فسمّيه محمّدا فإنّ اسمه في التوراة حامد، و في الإنجيل أحمد، و علقي عليه هذه التميمة [1]، قالت: فانتبهت [2] و عند رأسي صحيفة من ذهب مكتوب فيها: «اعيذه بالواحد من شرّ كلّ حاسد، و كلّ خلق مارد، من قائم و قاعد، عن القبيل [3] عاند، على الفساد جاهد، يأخذ بالمراصد، من طريق الموارد، أنهاهم عنه باللّه الأعلى، و أحوطه باليد العليا، و الكف التي لا ترى، يد اللّه فوق أيديهم، و حجاب اللّه دون عاديتهم، لا يطوره و لا يضرّه في مقعد و لا مقام، و لا مسير و لا منام، أوّل و آخر الأيّام». و ارتجس [4] ايوان كسرى يوم ولادته و رجّت [5] السماء و سقطت منه أربع عشرة شرفة [6]، و خمدت نيران فارس و لم تخمد قبل ذلك منذ ألف سنة، و غاضت بحيرة ساوة [7]، و رؤيا المؤبذان [8]، و إنفاذ عمرو بن بقيلة إلى شق و سطيح الكاهنين و إخبار هما بقرب أيامه له و ظهوره قصة مشهورة قد نقلها الرواة و تداولها الأخباريون، و رأى بعض اليهود في ليلة ولادته (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) النجوم و انقضاضها، فقال: في هذه الليلة ولد نبي فإنّا نجد في كتبنا أنّ الشياطين تمنع من استراق السمع و ترجم بالنجوم لذلك، و سأل هل ولد في هذه الليلة لأحد؟ فقيل: نعم لعبد اللّه بن عبد المطلب، فقال: أرونيه، فاخرج إليه في قماطه فرأى عينيه و كشف عن كتفيه فرأى شامة سوداء و عليها شعرات، فوقع إلى الأرض مغشيا عليه، فتعجّبت منه قريش و ضحكوا، فقال: أ تضحكون؟! هذا نبي السيف و ليبيرنّكم [9]، و قد ذهبت النبوّة من بني إسرائيل إلى الأبد، فتفرّقوا يتحدّثون بما قال. و في التوراة ما حكاه لي بعض اليهود و رأيته أنا في توراة معرّبة و قد نقله الرواة أيضا: «إسماعيل قبلت صلاته و باركت فيه و أنميته و كثرت عدده بمادماد، معناه بمحمّد، و عدد حروفه اثنان و تسعون حرفا سأخرج اثنى عشر إماما ملكا من نسله و أعطيه قوما كثير العدد، و أوّل هذا الفصل بالعبري لاشموعيل شمعيثو خو [1]». و لمّا سافر أبو طالب إلى الشام قال: يا عم إلى من تكلني و لا أب لي و لا أمّ؟ فرقّ له فقال: و اللّه لأخرجنّك معي و لا تفارقني أبدا، و لمّا وصل معه إلى بصرى رآه بحيراء الراهب عن بعد و الغمامة تظلّله، فصنع لقريش طعاما و دعاهم و لم يكن له عادة بذلك، فحضروه و تأخّر (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لصغر سنّه، فقال: هل بقي منكم أحد؟ فقالوا: نعم صبي صغير. فقال: اريده، فلمّا أكلوا و انصرفوا خلا به و بعمّه و قال: يا غلام أسألك باللات و العزّى- لأنّه سمعهم يحلفون بهما- فقال: لا تسألني بهما فو اللّه ما أبغضت شيئا كبغضي لهما، فسأله عن أشياء عن حاله و يقظته و منامه و اموره، فأخبره بما وافق ما عنده من صفته، ثمّ نظر إلى ظهره فرأى خاتم النبوّة بين كتفيه على الصفة التي يعرفها، فقال لأبي طالب: ما هذا الغلام منك؟ قال: ابني؟ قال: ليس ابنك و ما يكون أبوه حيّا، قال: ابن أخي، قال: و ما فعل أبوه؟ قال: مات و أمّه حبلى به [2]. قال: صدقت، ارجع بابن أخيك و احفظه من اليهود، فو اللّه لئن رأوه و عرفوا منه ما عرفت منه ليبغنّه شرّا، فإنّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كائن له شأن، و لمّا عاد به عمّه تبعه جماعة من أهل الكتاب يبغون قتله فردّهم بحيراء، و ذكّرهم اللّه و ما يجدون في الكتاب من ذكره، و قال أبو طالب رضي اللّه عنه في ذلك: إنّ ابن آمنة النبي محمّدا عندي بمثل منازل الأولاد يذكر فيها حال بحيرا و ردّ من ردّه من اليهود عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و بشارة سيف بن ذي يزن [3] جدّه عبد المطلب به و تعريفه إيّاه حاله حين قدم عليه يهنّيه بعود الملك إليه، و هي معروفة منقولة، و هذا باب لو أو غلت فيه أطلت و لم أبلغ مدى عشيره [1] و لا أتيت مع الإسهاب [2] بيسيره. و أين الثريا من يد المتناول و كيف لي بعد الرمال و الجنادل [3] ما ظهر من معجزاته و آياته (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعد بعثته فالقرآن الذي أخرس الفصحاء عن مجاراته [4]، و قيّد البلغاء بالعيّ عن مباراته [5] فعاد سحبان بيانهم باقلا، و تناصروا لمعارضته فلم يجدوا إلّا خاذلا، و تعاهدوا و تعاقدوا فعدموا معينا و نصيرا، و عادوا بالخيبة و الخذلان فلا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا فأذعنوا منقادين بخزائم [6] الذل و الصغار، و عنوا خاضعين في ربق [7] الذل و الإسار. و منها مجيء الشجرة إليه و قد ذكرها علي (عليه السلام) في خطبته القاصعة [8]: قال له الكفار: إن دعوتها فجاءت آمنا فقال: أيتها الشجرة إن كنت تؤمنين باللّه و اليوم الآخر و تعلمين أنّي رسول اللّه فانقلعي بعروقك حتّى تقفي بين يديّ بإذن اللّه، فجاءت و لها دويّ شديد (الحديث بتمامه) فقالوا: ساحر كذّاب. و منها خروج الماء من بين أصابعه و ذلك حين كان في سفر و شكا أصحابه العطش و كانوا بمعرض التلف، فقال: كلّا إنّ معي ربّي عليه توكّلت، ثمّ دعا بركوة فصبّ فيها ماء ما كان يروى إنسانا واحدا، و جعل يده فيها فنبع الماء من بين أصابعه و صيح في الناس اشربوا، فشربوا و سقوا حتّى نهلوا و علوا [1] و هم ألوف و هو يقول: أشهد أنّي رسول اللّه حقّا. و منها حنين الجذع إليه حين كان يخطب عليه و فارقه حين اتّخذوا له منبرا، فلمّا صعده حنّ الجذع حنين الناقة التي فقدت ولدها. و منها حديث شاة أمّ معبد لمّا هاجر إلى المدينة فطلبوا ما يشربون فلم يجدوه، و قالت: إنّا مرمّلون، فرأى شاة فقال: ما هذه الشاة يا أمّ معبد؟ فقالت: خلفها الجهد [2] عن الغنم. قال: هل بها من لبن؟ فقالت: هي أجهد من ذلك. قال: أ تأذنين لي أن أحلبها [3]؟ قالت: نعم بأبي أنت و امّي إن رأيت بها حلبا فاحلبها، فدعا بها و مسح على ضرعها و قال: اللهمّ بارك لها في شاتها، فتفاجت [4] و درّت و دعا بإناء لها فسقاها فشربت حتّى رويت، ثمّ سقى أصحابه فشربوا حتّى رووا، و شرب هو آخر هم، و قال: ساقي القوم آخرهم شربا، و شربوا جميعا عللا بعد نهل، ثمّ حلب ثانيا عودا على بدء [5] فغادره عندها فجاء زوجها أبو معبد و معه أعنز عجاف [6]، فرأى اللبن فقال: من أين لكم هذا و لا حلوبة لكم و الشاة عازب [7]؟ فقالت: إنّه مرّ بنا رجل مبارك من حديثه كيت و كيت [8] و حدّثته. و نقل الزمخشري في كتابه ربيع الأبرار عن هند بنت الجون قالت: نزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خيمة خالتها أمّ معبد، فقام من رقدته فدعا بماء فغسل يديه ثمّ تمضمض و مج في عوسجة [1] إلى جانب الخيمة فأصبحنا و هي كأعظم دوحة [2]، و جاءت بثمر كأعظم ما يكون في لون الورس [3] و رايحة العنبر و طعم الشهد، ما أكل منها جائع إلّا و شبع، و لا ظمآن إلّا روي، و لا سقيم إلّا برىء، و ما أكل من ورقها بعير و لا شاة إلّا درّ لبنها، و كنّا نسمّيها المباركة و ينتابنا [4] من البوادي من يستشفي بورقها و يتزوّد منها حتّى أصبحنا ذات يوم و قد تساقط ثمرها و صغر ورقها، ففزعنا، فما راعنا إلّا نعي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ إنّها بعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك، من أسفلها إلى أعلاها و تساقط ثمرها فذهب، فما شعرنا إلّا بمقتل أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، فما أثمرت بعد ذلك و كنّا ننتفع بورقها، ثمّ أصبحنا و إذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط و قد ذبل ورقها [5]، فبينا نحن فزعون مهمومون إذ أتانا مقتل الحسين (عليه السلام) و يبست الشجرة على أثر ذلك و ذهبت، و العجب كيف لم يشتهر أمر هذه الشجرة كما اشتهر أمر الشاة في قصة هي من أعلام القصص (آخر كلامه). و منها حديث سراقة حين أدركه عند توجّهه مهاجرا إلى المدينة ليتقرّب إلى قريش بأخذه و قتله، فلمّا ظنّ أنّه نال غرضه دعا عليه فساخت قوائم فرسه في الأرض حتّى تغيّبت بأجمعها و هو بموضع جدب [6] و قاع صفصف [7]، فقال: يا محمّد ادع ربّك يطلق قوائم فرسي و لك ذمّة اللّه عليّ أن لا أدلّ عليك أحدا، فدعا له فوثب كأنّما أفلت من انشوطة [1] و كان رجلا داهية، علم أنّه سيكون له شأن فطلب منه أمانا، و قال لأبي بكر: أجب الذين يسألونك عنّا في الطريق فإنّه لا يجوز لي أن أكذب. فكان إذا سئل أبو بكر ما أنت؟ قال: أنا باغ [2]، فإذا قيل من الذي معك؟ قال: هاد [3] يهديني. و منها حديث الغار و كان قريبا من مكة كان يعتوره الناس [4] و يأوى إليه الرعاء [5]، فخرجوا في طلبه فأعماهم اللّه عنه و حمى نبيّه من كيدهم و مكرهم و هم دهاة العرب و أصحاب تلك الأرض و العارفون بسبلها [6] و مخارمها [7] كما قيل أهل مكة أعرف بشعابها [8]. و في ذلك يقول السيّد الحميري رحمه اللّه: حتّى إذا قصدوا لباب مغارة ألفوا [9] عليه مثل نسج العنكب [10] صنع الإله لهم فقال فريقهم ما في المغار لطالب من مطلب ميلوا و صدّهم المليك و من يرد عنه الدفاع مليكه لم يعطب و بعث اللّه حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار، و أقبل فتيان قريش من كلّ بطن بعصيهم و سيوفهم حتّى إذا كانوا منه بمقدار أربعين ذراعا تعجّل رجل لينظر في الغار، فرجع فقالوا: مالك لا تنظر في الغار؟ فقال: رأيت بفمه حمامتين، و سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما قال فدعا لهنّ. و منها كلام الذئب و ذلك أنّ رجلا [11] كان في غنمه فأخذ منه الذئب شاة فأقبل يعدو خلفه فطرحها، و قال بلسان فصيح: تمنعني رزقا ساقه اللّه إليّ؟! فقال الرجل: يا عجبا للذئب يتكلّم! قال: أنتم أعجب و في شأنكم عبرة للمعتبرين، هذا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يدعو إلى الحق ببطن مكة و أنتم عنه لاهون، فأبصر الرجل رشده و هداه اللّه و أقبل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أبقى لعقبه شرفا و كانوا يعرفون ببني مكلّم الذئب. و منها أنّه كلّمه الذراع و قال: إنّي مسموم، و ذلك حين أهدته إليه اليهودية و قصّته معروفة. و منها أنّه أطعم من القليل الجم الغفير [1] في غير موضع. و منها أنّه شكا إليه قوم ملوحة بئرهم و قلّه مائها و أنّهم يجدون من الظمأ شدّة، فتفل فيها فغزر ماؤها و طاب و عذب، و أهلها يفخرون بها و يتوارثونها [2]. و منها حديث الاستسقاء و ذلك حين شكا إليه أهل المدينة فدعا اللّه فمطروا حتّى أشفقوا من خراب دورها فسألوه في كشفه فقال: اللهمّ حوالينا و لا علينا [3]، فاستدار حتّى صار كالإكليل و الشمس طالعة في المدينة و المطر يجيء على ما حولها يرى ذلك مؤمنهم و كافرهم. فضحك (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قال: للّه درّ أبي طالب لو كان حيّا قرّب عيناه، فقام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و قال: يا رسول اللّه كأنّك تريد قوله: و أبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال [4] اليتامى عصمة للأرامل يطوف به الهلاك من آل هاشم فهم عنده في نعمة و فواضل و منها انشقاق القمر و قصّته معروفة، و غير ذلك من إخباره بالمغيّبات و الكائنات ممّا هو مشهور في الكتب و السير و التواريخ لو تتبع و جمع لجاء في عدة مجلّدات و لتعذّر جمعه لكثرته وسعة أقطاره، و من أين و كيف يصف اللسان فضله و شرفه و هو خلاصة الوجود، أنكره من أنكره و عرفه من عرفه. فأمّا أخلاقه و كرمه و شجاعته و فصاحته و أمانته و ذكره و شكره و عبادته و كرم عترته و شفقته و أدبه و رفقه و أناته و تجاوزه و بأسه و نجدته و عزمه و همّته و علمه و حكمته و زهده و ورعه و رضاه و صبره و فكره و اعتباره و تبصره و خوفه من ربّه و خشوعه و تواضعه و خضوعه و كرم آبائه و جدوده و سخاؤه وجوده و صمته و بيانه و صدق لهجته و رعايته للعهد و وفاؤه بالوعد و عدم تلوّنه و استمرار طريقته و إنصافه في معاملته و حسن خلقه و خلقه و جدّه و وقاره و ضياؤه و أنواره و حياؤه و لينه و ثقته و يقينه و عفوه و رحمته و صفحه و قناعته و صدق توكّله و مكانته من اللّه تعالى التي يدلّ عليها ما نقلته من مسند أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأتبعته حتّى دخل نخلا فسجد و أطال السجود حتّى خفت أو خشيت أن يكون اللّه عزّ و جلّ قد توفّاه و قبضه، فجئت أنظر فرفع رأسه فقال: مالك يا عبد الرحمن؟ قال: فذكرت ذلك له، قال: فقال لي: إنّ جبرئيل (عليه السلام) قال لي أ لا أبشّرك أنّ اللّه عزّ و جلّ يقول لك: من صلّى عليك صلّيت عليه، و من سلّم عليك سلّمت عليه، فسجدت للّه شكرا. و من ذلك ما نقلته من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد قال: أخبرني العطافي عن رجاله عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن آبائه الطاهرين عن ابن عباس رضي اللّه عنهم أجمعين، قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا ليقم من اسمه محمّد فليدخل الجنّة لكرامة سميه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فانظر إلى شرفه الذي فاق به الأوائل و الأواخر مفخرا، و تدبّر معاني كماله الذي بلغ السماء و إنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا، و هذه صفات بلغ فيها النهاية التي أعجزت البشر و استولى على الأمد فيها و من أبى فقد كفر، و توقل من تحصيل كمالاتها إلى الذروة التي فاقت الشمس و القمر، و سبق الأوائل و الأواخر إلى قنن الشرف، فنهى فيها و أمر، و شهد اللّه سبحانه ببلوغه هذه الكمالات فيما ضمن الآيات و السور، و لو أراد مريد أن يجمع في كلّ صفة من هذه الصفات كتابا مطوّلا أمكنه لما جمعه اللّه فيه من محاسنها، و خصّه به من صفاياها، فأمّا ذكر باقي أحواله و مغازيه و تسمية أعمامه و عمّاته و ذكر أزواجه رضي اللّه عنهنّ و ذكر عبيده و خيله و سياقة سننه و غير ذلك من أحاديثه و خطبه و مواعظه فليس ذلك من غرض هذا الكتاب فلنقتصر على ما ذكرناه.

كشف الغمة — ذكر النبي صلى الله عليه و آله و سلم · ذكر آياته و معجزاته الخارقة للعوائد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.