الأقسامكشف الغمة في معرفة الأئمةذكر النبي ص للمهدي و أنه من ولد الحسين ع
كشف الغمة

مسألة سادسة: قالوا: لا يمكن أن يكون في العالم بشر له من السنّ ما تصفونه لإمامكم و هو مع ذلك كامل العقل صحيح الحس و أكثروا التعجّب من ذلك و شنّعوا به علينا. الجواب: إنّ من لزم طريق النظر و فرّق بين المقدور و المحال لم ينكر ذلك إلّا أن يعدل عن الإنصاف إلى العناد و الخلاف، و طول العمر و خروجه عن المعتاد و الاعتراض به لأمرين: أحدهما: إنّا لا نسلّم أنّ ذلك خارق للعادة لأنّ تطاول الزمان لا ينافي وجود الحياة، و إنّ مرور الأوقات لا تأثير له في العلوم و القدر، و من قرأ الأخبار و نظر فيما تسطر في كتاب المعمّرين علم أنّ ذلك ما جرت العادة به، و قد نطق القرآن بذكر نوح (عليه السلام) و أنّه لبث في قومه ألف سنة إلّا خمسين عاما، و قد صنّف الكثير في أخبار المعمّرين من العرب و العجم، و قد تظاهرت الأخبار بأنّ أطول بني آدم عمرا الخضر (عليه السلام)، و أجمعت الشيعة و أصحاب الحديث بل الامّة بأسرها ما خلا المعتزلة و الخوارج على أنّه موجود فى هذا الزمان، حيّ كامل العقل، و وافقهم على ذلك أكثر أهل الكتاب. و لا خلاف أنّ سلمان الفارسي أدرك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد قارب أربعمائة سنة. فهب أنّ المعتزلة و الخوارج يحملون أنفسهم على دفع الأخبار فكيف يمكنهم دفع القرآن و قد نطق بدوام أهل الجنّة و النّار، و جاءت الأخبار بلا خلاف بين الامّة بأنّ أهل الجنّة لا يهرمون و لا يضعفون، و لا يحدث بهم نقصان في الأنفس و الحواس و لو كان ذلك منكرا من جهة العقول لما جاء به القرآن، و لا حصل عليه الإجماع، و من اعترف بالخضر (عليه السلام) لم يصح منه الاستبعاد، و من أنكره حجّته الأخبار. و جاءت الرواية عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لمّا بعث اللّه نوحا إلى قومه بعثه و هو ابن خمسين و مائتين سنة، و لبث في قومه ألف سنة إلّا خمسين عاما، و عاش بعد الطوفان مأتين و خمسين سنة، فلمّا أتاه ملك الموت قال له: يا نوح يا أكبر الأنبياء و يا طويل العمر، و يا مجاب الدعوة، كيف رأيت الدنيا؟ قال: مثل رجل بنى له بيت له بابان، فدخل من واحد و خرج من واحد. و كان عاد الكبير أطول الناس عمرا بعد الخضر، و ذلك أنّه عاش ثلاثة آلاف سنة و خمسمائة سنة، و يقال أنّه عاش عمر سبعة أنسر، و كان يأخذ فرخ النسر الذكر فيجعله في الجبل فيعيش النسر منها ما عاش فإذا مات أخذ آخر فربّاه حتّى كان آخرها لبدا فكان أطولها فقيل: أتى عبد على لبد. و عاش الربيع بن ضبع الفزاري ثلاثمائة سنة و أربعين، و أدرك النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو الذي يقول: ها أنا ذا آمل الخلود و قد أدرك عمري و مولدي حجرا أمّا امرؤ القيس قد سمعت به هيهات هيهات طال ذا عمرا و هو القائل: إذا عاش الفتى مأتين عاما فقد أودى المسرّة و الغناء و له حديث طويل مع عبد الملك بن مروان. و عاش المستوعر بن ربيعة ثلاثمائة و ثلاثة و ثلاثين سنة و هو القائل: و لقد سئمت من الحياة و طولها و عمرت من بعد السنين سنينا مائة جدتها بعدها مأتين لي و عمرت من عدد المشهور مئينا و عاش أكثم بن صيفي الأسدي ثلاثمائة و ستّا و ثلاثين سنة و هو الذي يقول: و إن امرأ قد عاش تسعين حجّة إلى مائة لم يسأم العمر جاهل خلت مأتين بعد عشر وفاتها و ذلك من عدى ليال قلائل و كان ممّن أدرك النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و امن به و مات قبل أن يلقاه. و عاش دريد بن زيد أربعمائة سنة و ستا و خمسين سنة، فلمّا حضره الموت قال: ألقى على الدهر رجلا و يدا و الدهر ما يصح يوما أفسدا يفسد ما أصلحه اليوم غدا و عاش دريد بن الصمة مأتي سنة و قتل يوم حنين. و عاش صيف بن رياح بن أكثم مأتي سنة و سبعين سنة لا ينكر من عقله شيئا، و هو ذو الحلم زعموا فيه ما قال المتلمّس: لذي الحلم قبل اليوم ما يقرع العصا و ما علم الإنسان إلّا ليعلما و عاش نضر بن دهمان بن سليم بن أشجع مائة و تسعين سنة حتّى سقطت أسنانه و ابيضّ رأسه فاحتاج قومه إلى رأيه فدعوا اللّه أن يردّ إليه عقله، فعاد إليه شبابه و اسودّ شعره، فقال في ذلك سلمة بن الخرشب الأنماري: كنضر بن دهمان الهنيدة عاشها و تسعين عاما ثمّ قام فانصاتا و عاد سواد الرأس بعد بياضه و راجعه شرخ الشباب الذي فاتا و عاد مليّا في رجاء و غبطة و لكنّه من بعد ذا كلّه ماتا و عاش ضبيرة بن سعيد السهمي مأتين و عشرين سنة، و كان أسود الشعر صحيح الأسنان. و عاش عمرو بن جبعة الدوسي أربعمائة سنة، و هو الذي يقول: كبرت و طال العمر حتّى كأنّني سليم يراعى ليلة غير مودع فلا الموت أفناني و لكن تتابعت علي سنون من مصيف و مرتع ثلاث مئات قد مررن كواملا و ها أنا ذا أرتجى مر أربع و روى الهيثم بن عدي عن مجاهد عن الشعبي قال: كنّا عند ابن عباس في قبة زمزم و هو يفتى الناس، فقام إليه أعرابي فقال: قد أفتيت أهل الفتوى فأفت أهل الشعر، فقال: قل، فقال: ما معنى قول الشاعر: لذي الحلم قبل اليوم ما يقرع العصا و ما علّم الإنسان إلّا ليعلما فقال ذاك عمرو بن جعبة الدوسي قضى على العرب ثلاثمائة سنة فلمّا كبر ألزموه السادس أو السابع من ولد ولده، فقال: إنّ فؤادي بضعة منّي فربّما تغيّر عليّ في اليوم مرارا، و أمثل ما أكون فهما في صدر النهار، فإذا رأيتني قد تغيّرت فأقرع العصا فكان إذا رأى منه تغيّرا قرع العصا فراجعه فهمه. و عاش زبير بن جناب بن عبيد اللّه بن كنانة بن عوف أربعمائة سنة و عشرين سنة، و كان سيّدا مطاعا شريفا في قومه. و عاش الحرث بن مضاض الجرهمي أربع مائة سنة و هو القائل: كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس و لم يسمر ببكّة سامر بلى نحن كنّا أهلها فأبارتا صروف الليالي و الحدود العواثر و عاش عامر بن الطرب العدواني مأتي سنة، و كان من حكماء العرب و له يقول ذو الإصبع. و منّا حكم يقضى و لا ينقص ما يمضى و هذا طرف يسير ممّا ذكرناه من المعمّرين و في إيراد أكثرهم إطالة في الكتاب. و إذا ثبت أنّ اللّه سبحانه قد عمّر خلقا من البشر ما ذكرناه من الأعمار و بعضهم حجج اللّه تعالى و هم الأنبياء، و بعضهم غير حجّة و بعضهم كفّار و لم يكن ذاك محالا في قدرته و لا منكرا في حكمته، و لا خارقا للعادة، بل مألوفا على الأعصار، معروفا عند جميع أهل الأديان فما الذي ينكر من عمر صاحب الزمان أن يتطاول إلى غاية عمر بعض من سمّيناه، و هو حجّة اللّه على خلقه و أمينه على سرّه، و خليفته في أرضه، و خاتم أوصياء نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قد صحّ عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال: كلّما كان في الامم السالفة فإنّه يكون في هذه الامّة مثله حذو النعل بالنعل و القذّة بالقذّة، هذا و أكثر المسلمين يعترفون ببقاء المسيح حيّا إلى هذه الغاية شابّا قويّا، و ليس في وجود الشباب مع طول الحياة إن لم يثبت ما ذكرناه أكثر من أنّه نقض للعادة في هذا الزمان، و ذلك غير منكر على ما نذكره. و الأمر الآخر إن نسلّم لمخالفينا أنّ طول العمر إلى هذا الحد مع وجود الشباب خارق للعادات، عادة زماننا هذا و غيره، و ذلك جائز عندنا و عند أكثر المسلمين، فإنّ إظهار المعجزات عندنا و عندهم يجوز على من ليس بنبي من إمام أو ولي لا ينكر ذلك من جميع الامّة المعتزلة و الخوارج، و إن سمّى ذلك بعض الامّة كرامات لا معجزات، و لا اعتبار بالإسماع بل المراد خرق العادة، و من أنكر ذلك في باب الأئمّة فإنّا لا نجد فرقا بينه و بين البراهمة في إنكارهم إظهار المعجزات و نقض العادات لأحد من البشر، و إلّا فليأت القوم بالفصل و هيهات. المسألة السابعة: قالوا: إذا حصل الإجماع على أنّ لا نبي بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أنتم قد زعمتم أنّ القائم إذا قام لم يقبل الجزية من أهل الكتاب و أنّه يقتل من بلغ العشرين و لم يتفقّه في الدين، و يأمر بهدم المساجد و المشاهد و أنّه يحكم بحكم داود (عليه السلام)؛ لا يسأل عن بيّنة و أشباه ذلك بما ورد في أخباركم، و هذا يكون نسخا للشريعة و إبطالا لأحكامها فقد أثبتم معنى النبوّة فإن لم تتلفّظوا باسمها، فما جوابكم عنها؟ و الجواب: إنّا لا نعرف ما تضمّنه السؤال من أنّه (عليه السلام) لا يقبل الجزية من أهل الكتاب، و أنّه يقتل من بلغ العشرين و لم يتفقّه في الدين، فإن كان ورد بذلك خبر فهو غيره مقطوع به، فأمّا هدم المساجد و المشاهد فقد يجوز أن يهدم من ذلك ما بني على غير تقوى اللّه و على خلاف ما أمر اللّه به سبحانه، و هذا مشروع قد فعله النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و أمّا ما روي من أنّه (عليه السلام) يحكم بحكم داود (عليه السلام) لا يسأل البيّنة فهذا أيضا غير مقطوع به و إن صحّ فتأويله أنّه يحكم بعلمه فيما يعلمه و إذا علم الإمام و الحاكم أمرا من الامور فعليه أن يحكم بعلمه، و لا يسأل البيّنة، و ليس في هذا نسخ للشريعة. على أنّ هذا الذي ذكروه من ترك قبول الجزية و استماع البيّنة لو صحّ لم يكن ذلك نسخا للشريعة، لأنّ النسخ هو ما تأخّر دليله عن الحكم المنسوخ و لم يكن مصاحبا له فأمّا إذا اصطحب الدليلان فلا يكون أحدهما ناسخا لصاحبه و إن كان يخالفه في الحكم، و لهذا اتّفقنا على أنّ اللّه سبحانه لو قال: الزموا السبت إلى وقت كذا ثمّ لا تلزموه إنّ ذلك لا يكون نسخا، لأنّ الدليل الرافع مصاحب للدليل الواجب، و إذا صحّت هذه الجملة، و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد أعلمنا بأنّ القائم من ولده يجب اتّباعه، و قبول أحكامه، فنحن إذا صرنا إلى ما يحكم به فينا و إن خالف بعض الأحكام المتقدّمة غير عاملين بالنسخ لأنّ النسخ لا يدخل فيما يصطحب الدليل و هذا واضح. و قال رحمه اللّه: هذا ما أردنا أن نبيّن من مسائل الغيبة و جواباتها و استقصاء الكلام في مسائل الإمامة و الغيبة يخرج عن الغرض المقصود في هذا الكتاب و من تأمّل كتابنا هذا فنظر فيه بعين الإنصاف، و تصفّح ما أثبتناه من الفصول و الأبواب، وصل إلى الحق و الثواب و نحن نحمد اللّه سبحانه و تعالى أن يجعل ما عملنا خالصا لوجهه، و موصلا إلى ثوابه، و منجيا من عقابه، و يلحقنا دعاء من أوغل في شعابه، و غاص في الدرر الثمينة من لجج عبابه، و استفاد الغرر الثمينة من خلل أبوابه (هذا آخر كتاب الطبرسي رحمه اللّه). [ما قاله المصنف من مناقب المهدي ع] قال الفقير إلى اللّه علي بن عيسى أثابه اللّه تعالى: مناقب المهدي (عليه السلام) ظاهرة النور، منيرة الظهور، سافرة الأشراف، مشرقة السفور، مسورة بالعلاء، عالية السور، آمرة بالعدل، عادلة في الامور، يكاد المداد أن يبيض من إشراق ضيائها، و تذعن الثوابت لارتفاعها و علائها، و تتضائل الشموس للألائها، نور الأنوار، و سلالة الأخيار، و بقيّة الأطهار، و ذخيرة الأبرار، و الثمرة المتخلّفة من الثمار، صاحب الزمان، الغائب عن العيان، الموجود في كلّ الأزمان الذّخيرة النافعة، و البقيّة الصالحة، و الموئل و العصر و الملجأ و الوزر و المساعد بمعاضدة القضاء و القدر، و صاحب الأوضاح و الغرر، القوي في ذات اللّه، الشديد على أعداء اللّه، المؤيّد بنصر اللّه، المخصوص بعناية اللّه، القائم بأمر اللّه، المنصور بعون اللّه، قد تعاضدت الأخبار على ظهوره، و تظاهرت الروايات على إشراق نوره، و ستسفر ظلم الأيّام و الليالي بسفوره، و تنجلي به الظلم انجلاء الصباح عن ديجوره، و يخرج من سرار الغيبة فيملأ القلوب بسروره، و يسير عدله في الآفاق فيكون أضوأ من البدر في مسيره، و يعيد اللّه به دينه و يوضح منهاج الشرع و قانونه، و يصدع بالدلالة و يقوم بتأييد الإمامة و الرسالة، و يرد الأيّام حالية بعد عطلتها، و قويّة بعد ضعف قوّتها، و يجدّد الشريعة المحمّديّة بعد اندحاضها، و يبرم عقدها بعد انتقاضها، و يعيدها بعد ذهابها و انقراضها، و يبسطها بعد تجعّدها و انقباضها، و يجاهد في اللّه حقّ جهاده، و يطهّر من الأدناس أقطار بلاده، و يصلح من الدين ما سعت الأعداء في إفساده و يحيي بجدّه و اجتهاده سنّة آبائه و أجداده، و يملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا، و يخلق للظلم دورا، و يجدّد للعدل دورا، يردى الطغاة المارقين و يبيد العتاة و المنافقين، و يكفّ عادية الأشرار و الفاسقين، و يسوق الناس سياقة لم ير من قبله من أحد من السابقين السابقين و لا ترى بعده من اللاحقين فزمانه حقّا زمان المتّقين، و أصحابه هم المأمور بالكون معهم في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ خلصوا بتسليكه من الريب، و سلموا بتزيينه من العيب، و أخذوا بهداه و طريقه، و اهتدوا من الحق إلى تحقيقه و وفّقهم اللّه إلى الخيرات بتسديده و توفيقه به ختمت الخلافة و الإمامة، و إليه انتهت الرئاسة و الزعامة، و هو الإمام من لدن مات أبوه إلى يوم القيامة، فأوصافه زاد الرفاق، و مناقبه شائعة في الآفاق، تهزم الجيوش باسمه، و ينزل الدهر على حكمه، فالويل في حربه و السلامة في سلمه، يجدّد من الدّين الرسوم الدارسة، و يشيّد معالم السنن الطامسة، و يخفض منار الجور و العدوان، و يرفع شعار أهل الإيمان، و يعطّل السبت و الأحد، و يدعو إلى الواحد الأحد، المنزّه عن الصاحبة و الولد، و يتقدّم في الصلاة على السيّد المسيح كما ورد في الخبر الصحيح، و الحقّ صريح، صلوات اللّه و السّلام و التحيّة و الإكرام على المأموم و الإمام، و أنا أعتذر إلى كرمه من تقصيري، و أسأل مسامحته قبول معاذيري، فمن أين أجد لسانا ينطق بواجب حمده، و ما على المجتهد جناح بعد بذل جهده، و قد كنت عملت أبياتا من سنين أمدحه و أتشوّقه (عليه السلام) و هي: [أشعار المصنف ره] عداني عن التشبيب بالرشإ الأحوى و عن بانتي سلع و عن علمي حزوى عزامي بناء عن عزامي و فكرتي تمثّله للقلب في السرّ و النّجوى من النفر الغرّ الذين تملّكوا من الشّرف العادي غايته القصوى هم القوم من أصفاهم الودّ مخلصا تمسّك في أخراه بالسبب الأقوى هم القوم فاقوا العالمين مآثرا محاسنها تجلى و آياتها تروى بهم عرف الناس الهدى فهداهم يضلّ الذي يقلى و يهدي الذي يهوى موالاتهم فرض و حبّهم هدى و طاعتهم قربى و ودّهم تقوى أ مولاي أشواقي إليك شديدة إذا انصرفت بلوى أسى أردفت بلوى أكلّف نفسي الصبر عنك جهالة و هيهات ربع الصبر مذ غبت قد أقوى و بعدك قد أغرى بنا كلّ شامت إلى اللّه يا مولاي من بعدك الشكوى و لمّا شرعت في سطر مناقبه و ذكر عجائبه عملت هذه الأبيات أنا ذاكرها على حرف الميم، ثمّ إنّي ذكرت أنّي مدحت الإمام الكاظم (عليه السلام) بقصيدة على هذا الوزن و الروي، فتركتها و شرعت في أخرى و ها أنا ذا أذكر الميميّة التي لم أتمّها و أكتب الاخرى عقيبها، و ما توفيقي إلّا باللّه عليه توكّلت و إليه أنيب، و هي: تحيّة اللّه و رضوانه على الإمام الحجّة القائم على إمام حكمه نافذ إذا أراد الحكم في العالم خليفة اللّه على خلقه و الأخذ للحقّ من الظالم العادل العالم أكرم به من عادل في حكمه عالم مطهّر الأرض و محيي الورى العلوي الطاهر الفاطمي ناصر دين اللّه كهف الورى محيي الندى خير بني آدم الصاحب الأعظم و الماجد الأكرم المولى أبو القاسم و صاحب الدولة يحيى بها ممتحن في الزمن الغاشم و النافذ الحكم فرعيا له و جاده الوابل من حاكم من حاتم حتّى يوازي به عبيده أكرم من حاتم لو أنّني شاهدته مقبل في جحفل ذي عيثر قاتم لقلت من فرط سروري به أهلا و سهلا بك من قادم و الاخرى التي شرعت فيها هي هذه: إن شئت تتلو سور الحمد فخبّر الأقوال في المهدي و امدح إماما حاز خصل العلى و فاز بالسؤدد و المجد إمام حقّ نوره ظاهر كالشمس في غور و في نجد القائم الموجود و المنتمي إلى العلى بالأب و الجدّ و صاحب الأمر و غوث الورى و حصنهم في القرب و البعد و ناشر العدل و قد جارت الأ يّام و الناس عن القصد و المنصف المظلوم من ظالم و الملجأ المرجوّ و المحتدي و باذل الرفد إلى أن يرى لا أحد يرغب في الرفد جلّت أياديه و آلاؤه و الحمد للواهبعن عدّ و أصبحت أيّامه لا نقضت و لا تولّت جنّة الخلد سيرته تهدى إلى فضله و هديه يهدى إلى الرشد يمنع باللّه و يعطى به موفّق في البذل و الردّ ليس له في الفضل من مشبه و لا له في النبل من ندّ العلم و الحلم و بذل الندى جاوز فيها رتب الجدّ قد عمّه اللّه بألطافه و خصّة بالطالع السعد أدعوه مولاي و من لي بأن يقول لي أن قال يا عبدي أدعو به اللّه و ما من دعا بمثله يجبه بالرد أعدّه ذخرا و أرجوه في بعثي و في عرضي و في لحدي فليت مولاي و مولى الورى يذكرني في سرّه بعدي وليته يبعث لي دعوة يسعد في الاخرى بها جدّي مولاي أشواقي تذكى الجوى لأنّها دائمة الوقد أودّ أن ألقاك في مشهد أشرح فيه معلنا ودّي برح بي وجد إلى عالم بما أعانيه من الوجد و همت في حبّ فتى غائب و هو قريب الدار في البعد فاعطف علينا عطفة و اشف ما نلقاه من هجر و من صدّ و أظهر ظهور الشمس و اكشف لنا عن طالع مذ غبت مسودّ قد تمّ ما ألفت من وصفكم فجاء كالروضة و العقد و لست فيه بالغا حقّكم لكن على ما يقتضي جهدي فإن يكن حسني فمن عندكم أو كان تقصيرا فمن عندي و رفدكم أرجوه في محشري يا باذلي الإحسان و الرفد و الحمد للّه و شكرا له أهل الندى و الشكر و الحمد و قلت هذه الأبيات لتكون خاتمة لهذا الكتاب و هي: أيّها السادة الأئمّة أنتم خيرة اللّه أوّلا و أخيرا قد سموتم الى العلى فافترعتم بمزاياكم المحلّ الخطيرا أنزل اللّه فيكم هل أتى نصّا جليّا في فضلكم مسطورا من يجاريكم و قد طهّر اللّه تعالى أخلاقكم تطهيرا لكم سؤدد يقرّره القرآن للسامعينه تقريرا إن جرى البرق في مداكم كبا من دون غاياتكم كليلا حسيرا و إذا أزمّة عرت و استمرّت فترى للعصاة فيها صريرا بسطوا للندى أكفّا سباطا و وجوها تحكي الصباح المنيرا و أفاضوا على البرايا عطايا خلّفت فيهم السحاب المطيرا فتراهم عند الأعادي ليوثا و تراهم عند العفاة بحورا يمنحون الولي جنّة عدن و العدوّ الشقي يصلى سعيرا يطمعون الطعام في العسر و اليسر يتيما و بائسا و أسيرا لا يريدون بالعطاء جزاء محبطا أجر برّهم أو شكورا فكفاهم يوما عبوسا و أعطاهم على البرّ نضرة و سرورا و جزاهم بصبرهم و هو أولى من جزى الخير جنّة و حريرا و إذا ما ابتدوا لفصل خطاب شرّفوا منبرا و زانوا سريرا بخّلوا الغيث نائلا و عطاء و استخفوا يلملما و ثبيرا يخلفون الشموس نورا و أشر اقا و في الليل يخجلون البدورا أنا عبد لكم أدين بحبّي لكم اللّه ذا الجلال الكبيرا عالم أنّني أصبت و أنّ اللّه يؤلي لطفا و طرفا قريرا مال قلبي إليكم في الصبى الغض و أحببتكم و كنت صغيرا و تولّيتكم و ما كان في أهلي ولي مثلي فجئت شهيرا أظهر اللّه نوركم فأضاء الافق لمّا بدا و كنت بصيرا فهداني إليكم اللّه لطفا بي و ما زال لي وليّا نصيرا كم أياد أولى و كم نعمة أسدى فلي أن أكون عبدا شكورا أمطرتني منه سحائب جود عاد حالي بهنّ غضّا نضيرا و حماني من حادثات عظام عدت فيها مؤيّدا منصورا لو قطعت الزمان في شكر أدنى ما حباني به لكنت جديرا فله الحمد دائما مستمرّا و له الشكر أوّلا و أخيرا هذا آخر ما جرى القلم بسطره، و أدّت الحال إلى ذكره، و مناقبهم (عليهم السلام) تحتمل بسط المقال، و الطالب لاستقصاء جميعها طالب للمحال فإنّها تعجز طالبها، و تفوت حاصرها، و قد أتيت منها بما هو على قدر اجتهادي و بمقتضى قوّتي، و أنا أعتذر إليهم (عليهم السلام) من تقصير و إخلال، و ذهول عمّا يجب و إقلال، و كرمهم يقتضي إجابة هذا السؤال، و اللّه تعالى أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، و هاديا إلى الصراط المستقيم، فإليه سبحانه و تعالى نتقرّب موالاتهم، و نلتزم بطاعتهم و نبالغ في حبّهم، و نرى الإخلاص في مودّتهم، و هم (عليهم السلام) وسائطنا و شفعاؤنا إلى رحمته التي وسعت كلّ شيء، إنّه جواد كريم، و الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه و آخر دعواهم أن الحمد للّه ربّ العالمين. صورة ما كان على المجلّد الثاني بخطّ المصنّف تغمّده اللّه برحمته: كمل الكتاب و تمّ بحمد اللّه و عونه في الحادي و العشرين من شهر رمضان ليلة القدر من سنة سبع و ثمانين و ستمائة، نقلت هذا الكتاب من عدّة كتب و لم أتمكّن من مراجعته ولي على الناظر فيه الدعاء لي بالرحمة، و إصلاح ما زاغ عنه البصر و لم يؤدّ إليه النظر، و الذي نقلته من كتاب الطبرسي رحمه اللّه كان من نسخة مقطوعة كثيرة الغلط، و التصحيف و التحريف، فحقّقت منها شيئا بالاجتهاد، و أعلمت على مواضع ما عرفتها و أخليت للمفوف منها بياضا و أنا من وراء طلب نسخة أصحّح منها هذه المواضع، فإن حصل فذاك و إلّا فهو موكول إلى من يجري اللّه ذلك على يده، و كتب أفقر عباد اللّه تعالى إلى رحمته عبد اللّه علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي عفى اللّه عنه، و الحمد للّه حقّ حمده و صلواته و سلامه على محمّد و آله الطاهرين و سلّم و شرف و كرم. صورة القراءة التي قرأها مجد الدين الفضل على المصنّف رضي اللّه عنهما قرأت على مولاي ملك الفضلاء و غرّة العلماء و قدوة الأدباء نادرة عصره و نسيج وحده المولى الصاحب المعظم في الدنيا و الدين فخر الإسلام و المسلمين جامع شتات الفضائل، المبرز في حلبات السبق على الأواخر و الأوايل، أبي الحسن علي بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الإربلي أمدّ اللّه الكريم في شريف عمره من كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة صلوات اللّه عليهم الذي جمعه، و بذّ به كلّ كتاب جمع في فنّه من أوّله إلى قريب من أخبار مولانا زين العابدين صلوات اللّه عليه و على آبائه الطاهرين، و كتب أسبغ اللّه ظلّه على الجزء الأوّل بالسماع و ذكر الجماعة المسلمين فيه، و أجاز له رواية ما تخلف من أخبار مولانا زين العابدين صلوات اللّه عليه إلى آخر الكتاب، و كتب العبد الفقير إلى اللّه تعالى المشفق من ذنوبه الفضل يحيى ابن علي بن الطيبي حامدا للّه و مصلّيا على محمّد و آله الطاهرين و ذلك في شهر ربيع الآخر من سنة اثنين و تسعين و ستمائة الهلالية. هذا صحيح و أجزت له كلّما ذكر و كتب علي بن عيسى حامدا مصلّيا. نختم الجزء الثاني من كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة و بتمامه تمّ الكتاب نقلا من نسخة نقلتها بخط السعيد المرحوم مجد الدين بن علي بن المظفّر بن الطيبي الكاتب بواسط العراق قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه و نسخته المشار إليها نقلت من نسخة بخط المصنّف قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه. الفهارس الفنيّة فهرس الآيات 1049- 1063 فهرس الروايات 1064- 1131 فهرس الأعلام 1132- 1175 فهرس القبائل 1176- 1177 فهرس البقاع و الأماكن 1178- 1181 فهرس الكتب 1182- 1184 فهرس الوقائع و الأيّام 1185- 1186 ما ورد من الشعر في الكتاب 1187- 1250 فهرس الآيات / الآية/ السورة/ الصفحة أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ/ المجادلة: 13/ 176 أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ/ القمر: 25/ 875 أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ/ القمر: 24/ 875 أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ/ غافر: 28/ 105 اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ/ الحجرات: 12/ 744 أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ.../ التوبة: 19/ 187، 305، 316 اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ/ الأعراف: 142/ 82، 229 إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ/ الصافات: 44/ 320، 322 إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ/ النصر: 1/ 219 إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ/ الأنفال: 24/ 315 إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ/ الأحزاب: 10/ 202، 209 أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا.../ الحج: 39/ 250 اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ.../ سبأ: 13/ 68 أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ.../ المائدة: 50/ 461 أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ.../ الواقعة: 63/ 662 أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ/ هود: 17/ 255، 301، 308، 309 أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ/ السجدة: 18/ 133، 306، 308 أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ/ القصص: 61/ 306، 319 أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ/ الرعد: 19/ 310، 311 أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ.../ يونس: 35/ 60، 466، 1009 / الآية/ السورة/ الصفحة/ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ/ الأعراف: 50/ 666 اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.../ العلق: 1/ 480 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ.../ العصر: 3/ 308 الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ/ الزخرف: 67/ 863 أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ/ الأعراف: 54/ 925 الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ.../ الحشر: 9/ 623 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً.../ آل عمران: 191/ 390 الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ.../ البقرة: 274/ 304، 309 اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ/ الأنعام: 124/ 688 اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها/ الزمر: 42/ 606 الم. أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا.../ العنكبوت: 1- 2/ 310، 962 أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ.../ آل عمران: 23/ 137 أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ.../ الجاثية: 21/ 299 أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ.../ الكهف: 9/ 607 امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ.../ التحريم: 10/ 453 آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ.../ البقرة: 285/ 435 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ.../ الإنسان: 5/ 298 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ.../ البينة: 7/ 162، 296، 307، 309، 381 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ.../ مريم: 96/ 301، 306، 308 إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى.../ الأنبياء: 101/ 314 إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا.../ فصّلت: 30/ 721 إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ.../ المؤمنون: 74/ 306، 318 إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ.../ التوبة: 111/ 979 إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ.../ آل عمران: 33/ 66 إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها/ النساء: 58/ 895 / الآية/ السورة/ الصفحة/ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ.../ الحج: 14/ 319 إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ.../ القمر: 54/ 299 إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً.../ الإنسان: 10/ 569 إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ.../ الزخرف: 23/ 286، 917 أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي/ يوسف: 108/ 310، 311 إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ/ الحجرات: 13/ 59، 61 إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ.../ الحجر: 75/ 661، 717، 975 إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ.../ ق: 37/ 907 إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ.../ يوسف: 86/ 470 أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ/ الأنفال: 28/ 491، 512 إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ/ الغاشية: 21/ 36 إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ/ الرعد: 7/ 36، 306، 308 إِنَّما …

كشف الغمة — ذكر النبي ص للمهدي و أنه من ولد الحسين ع · ذكر المعمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.