الأقسامكشف الغمة في معرفة الأئمةذكر النبي ص للمهدي و أنه من ولد الحسين ع
كشف الغمة

التعاميا إلهك مولانا و أنت وليّنا و لم تر منّا في الولاية عاصيا فقال له قم يا علي فإنّني رضيتك من بعدي إماما و هاديا القائل: حسان بن ثابت ص: 313 قال فيه البليغ ما قال ذو العى فكلّ بفضله منطيق و كذاك العدو لم يعد أن قال جميلا كما يقول الصديق القائل:..... ص: 320 ينيل العدوّ و الصديق و إنّما يعادي الفتى أمثاله و يصادق القائل:..... ص: 322 أتاه المجد من هنّا و هنّا و كان له بمجتمع السيول القائل:..... ص: 362 لعمري لقد أيقظت من كان نائما و أسمعت من كانت له أذنان القائل:..... ص: 364 أقسم باللّه و آلائه و المرء عمّا قال مسئول إنّ عليّ بن أبي طالب على التّقى و البرّ مجبول و إنّه كان الإمام الذي له على الامّة تفضيل يقول بالحقّ و يعني به و لا تلهيه الأباطيل كان إذا الحرب مرتها القنا و أحجمت عنها البهاليل يمشي إلى القرن و في كفّه أبيض ماضي الحدّ مصقول مشى العفرني بين أشباله أبرزه للقنص الغيل ذاك الذي سلّم في ليلة عليه ميكال و جبريل ميكال في ألف و جبريل في ألف و يتلوهم سرافيل ليلة بدر مددا أنزلوا كأنّهم طير أبابيل فسلّموا لمّا أتوا نحوه و ذاك إعظام و تبجيل القائل: السيّد الحميري ص: 376- 377 أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي معه ربيت و سبطاه هما ولدي جدّي و جدّ رسول اللّه منفرد و فاطم زوجتي لا قول ذي فند فالحمد للّه شكرا لا شريك له البرّ بالعبد و الباقي بلا أمد القائل: أمير المؤمنين (عليه السلام) ص: 379 إنّ امرأ خصمه أبو حسن لعازب الرأي داحض الحجج لا يقبل اللّه منه معذرة و لا يلقيه حجّة الفلج القائل: السيّد الحميري ص: 380 وقيت بنفسي خير من وطأ الحصا و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر محمّد لمّا خاف أن يمكروا به فوقاه ربّي ذو الجلال من المكر و بتّ أراعيهم متى يأسرونني و قد وطّنت نفسي على القتل و الأسر و بات رسول اللّه في الغار آمنا هناك و في حفظ الإله و في ستر اقام ثلاثا ثمّ زمت قلائص قلائص يفرين الفلا أينما يفرى القائل: أمير المؤمنين (عليه السلام) ص: 389- 390 قول علي لحارث عجب كم ثمّ أعجوبة له جملا يا حار همدان من يمت يرني من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه و أعرفه بنعته و اسمه و ما فعلا و أنت عند الصراط تعرفني فلا تخف عثرة و لا زللا أسقيك من بارد على ظمأ تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين تعرض لل عرض دعيه لا تقربي الرجلا دعيه لا تقربيه إنّ له حبلا بحبل الوصيّ متّصلا القائل: السيّد الحميري ص: 395 كذب الزاعمون أنّ عليّا لم ينجّي محبّه من هنات قد و ربّي دخلت جنّة عدن و عفا لي الإله عن سيّئاتي فابشروا اليوم أولياء علي و تولّوا عليّ حتّى الممات ثمّ من بعده تولّوا بنيه واحدا بعد واحد بالصفات القائل: السيّد الحميري ص: 396 و إنّ الجرح ينفر بعد حين إذا كان البناء على فساد القائل:..... ص: 401 حملوها يوم السقيفة أوزارا تخف الجبال و هي ثقال ثمّ جاءوا من بعدها يستقيلون و هيهات عثرة لا تقال القائل:..... ص: 403 عذيري من خليلي من مراد أريد حباءه و يريد قتلي القائل: أمير المؤمنين (عليه السلام) ص: 415 أشدد حيازيمك للموت فإنّ الموت لاقيك و لا تجزع من الموت إذا حلّ بناديك القائل: أمير المؤمنين (عليه السلام) ص: 415 فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة كمهر قطام من فصيح و أعجم ثلاثة آلاف و عبد و قينة و ضرب علي بالحسام المصمّم فلا مهر أغلى من علي و إن غلا و لا قتل إلّا دون قتل ابن ملجم القائل: الفرزدق ص: 415 فلا غرو للأشراف قد عبثت بها ذئاب الأعادي من فصيح و أعجم فحربة وحشي سقت حمزة الردى و حتف علي من حسام ابن ملجم القائل:..... ص: 415- 416 فليتها إذ فدت عمروا بخارجة فدت عليّا بمن شاءت من البشر القائل: ابن زيدون ص: 419 أحبّك حبّا لو يفيض يسيره على الخلق مات الخلق من شدّة الحب و أعلم أنّي بعد ذاك مقصر لأنّك في أعلى المراتب من قلبي القائل:..... ص: 422 خجلا من نور بهجتها تتوارى الشمس بالشفق و حياء من شمائلها يتغطّى الغصن بالورق القائل:..... ص: 440 قد كان بعدك أنباء و هنبثة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها و اختلّ قومك لمّا غبت و انقلبوا أبدت رجال لنا فحوى صدورهم لمّا قضيت و حالت دونك الترب ضاقت عليّ بلادي بعد ما رحبت و سيم سبطاك خسفا فيه لي نصب فليت قبلك كان الموت صادفنا قوم تمنّوا فأعطوا كلّما طلبوا تجهّمتنا رجال و استخف بنا مذ غبت عنّا فنحن اليوم نغتصب القائل: هند بنت أثاثة ص: 462 لكلّ اجتماع من خليلين فرقة و كلّ الذي دون الفراق قليل و إنّ افتقادي فاطما بعد أحمد دليل على أن لا يدوم خليل القائل: أمير المؤمنين (عليه السلام) ص: 472 يا من يسائل دائبا عن كلّ معضلة سخيفة لا تكشفنّ مغطّأ فلربّما كشفت جيفة و لربّ مستور بدا كالطبل من تحت القطيفة أنّ الجواب لحاضر لكنّني أخفيه خيفة لو لا اعتداء رعيّة ألغى سياستها الخليفة و سيوف أعداء بها هاماتنا أبدا نقيفة لنشرت من أسرار آ ل محمّد جملا طريفة تغنيكم عمّا رواه مالك و أبو حنيفة و أريكم أنّ الحسين أصيب في يوم السقيفة و لأيّ حال لحدّت بالليل فاطمة الشريفة و لما حمت شيخيكم عن وطىء حجرتها المنيفة آه لبنت محمّد ماتت بغصّتها أسيفة القائل: القاضي أبو بكر بن أبي قريعة ص: 476 نسب كأنّ عليه من شمس الضحى نورا و من فلق الصباح عمودا القائل:..... ص: 487 أنتم ذووا النسب القصير و طولكم باد على الكبراء و الأشراف و الخمر إن قيل ابنة العنب اكتفت باب من الألقاب و الأوصاف القائل:..... ص: 487 بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي القائل: أبو بكر ص: 491 و 516 فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تجهّز لاخرى مثلها فكأن قد فإنّا و من قد مات منّا لكالّذي يروح فيمسي في المبيت ليغتدى القائل:..... ص: 506 فيم الكلام و قد سبقت مبرزا سبق الجواد من المدى المتباعد نحن الذين إذا القروم تخاطروا طبنا على رغم العدوّ الحاسد القائل: الإمام الحسن (عليه السلام) ص: 517 يا أهل لذّات الدنيا لا بقاء لها إنّ اغترارا بظلّ زائل حمق القائل: الإمام الحسن (عليه السلام) ص: 525 فهي معشوقة على الغدر لا تحفظ عهدا و لا تتم وصلا كلّ دمع يسيل منها عليها و بفكّ اليدين عنها تخلا القائل:..... ص: 526 بأسياف ذاك البغي أوّل سلّها أصيب عليّ لا بسيف ابن ملجم القائل:..... ص: 528 الحقّ أبلج ما تخيّل سبيله و الحقّ يعرفه ذووا الألباب القائل: الإمام الحسن (عليه السلام) ص: 538 إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعة نفى جدبها و اخضرّ بالنبت عودها و زيد ربيع الناس في كلّ شتوة إذا أخلفت أبراقها و رعودها حمول لإشناق الديات كأنّه سراج الدجى قد قارنتها سعودها القائل: محمد بن بشير الخارجي ص: 539 فإن يك زيد غالت الأرض شخصه فقد بان معروف هناك وجود و إن يك أمسى رهن رمس فقد ثوى به و هو محمود الفعال فقيد سريع إلى المعتر يعلم أنّه سيطلبه المعروف ثمّ يعود و ليس بقوّال و قد حطّ رحله لملتمس المعروف أين تريد إذا قصر الوغد الدني نما به إلى المجد آباء له و جدود مباذيل للمولى محاشيد للقرى و في الروع عند النائبات أسود إذا انتحل العزّ الطريف فإنّه لهم إرث مجد ما يرام تليد إذا مات منهم سيّد قام سيّد كريم سيبني بعدهم و يشيد القائل: قدامة بن موسى بن عمرو الجمحي ص: 539- 540 أيا ابن الأكرمين أقل عثاري فتقصيري على الحالات باد و كيف أطيق أن أحصي مزايا خصصت بهنّ من بين العباد لك الشرف الذي فاق البرايا و جلّ علا على السبع الشداد سبقت إلى المفاخر و السجايا ال - كريمة و الندى سبق الجواد وجود يديك يقصر عن مداه إذا عدّ الندى صوب الغواد و بيتك في العلى سام رحيب بعيد الذكر مرتفع العماد أبوك شأى الورى شرفا و مجدا فأمسى في العلى واري الزناد و جدّك أكرم الثقلين طرّا أقرّ بفضله حتّى الأعادي إلى الحسن بن فاطمة أثيرت بحقّ أينق المدح الجياد تؤمّ أبا محمّد المرجّى حماد لها و من أمّت حماد أقرّ الحاسدون له بفضل عوارفه قلائد في الهواد بكم نال الهداية ذو ضلال و أنتم ناهجوا سبل الرشاد و أنتم عصمة الراجي و غوث يفوق الغيث في السنة الجماد محضتكم المودة غير و ان و أرجو الأجر في صدق الوداد و كم عاندت فيكم من عدوّ و فيكم لا أخاف من العناد و من يك ذا مراد في أمور فإنّ ولاءكم أقصى مرادي أرجّيكم لآخرتي و أبغي بكم نيل المطالب في معادي و ما قدّمت من زاد سواكم و نعم الزاد يوم البعث زادي القائل: المؤلف ص: 549 عرف العالمون فضلك بالعلم و قال الجهّال بالتقليد القائل:..... ص: 552 أتاه المجد من هنا و هنا و كان له بمجتمع السيول القائل:..... ص: 552 يرى الموت أحلى من ركوب دنيّة و لا يغتدي للناقصين عديلا و يستعذب التعذيب فيما يفيده نزاهته عن أن يكون ذليلا القائل:..... ص: 562 أنا ابن علي الخير من آل هاشم كفاني بهذا مفخر حين أفخر و جدّي رسول اللّه أكرم من مشى و نحن سراج اللّهفي الخلق تزهر و فاطمة أمّي سلالة أحمد و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر و فينا كتاب اللّه أنزل صادقا و فينا الهدى و الوحي و الخير يذكر و نحن ولاة الحوض نسقي محبّنا بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر و شيعتنا في الناس أكرم شيعة و مبغضنا يوم القيامة يخسر القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 564 ليت أشياخي ببدر شهدوا وقعة الخزرج من وقع الأسل لأهلّوا و استهلّوا فرحا و استحرّ القتل في عبد الأشل لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء و لا وحي نزل القائل: ابن الزبعري ص: 565 فما كان من خير أتوه فإنّما توارثه آباء آبائهم قبل و هل ينبت الخطيّ إلّا وشيجه و تغرس إلّا في منابتها النخل القائل:..... ص: 568 كرموا و جاد قبيلهم من قبلهم و بنوهم من بعدهم كرماء فالناس أرض في السماحة و الندى و هم إذا عدّ الكرام سماء لو أنصفوا كانوا لآدم وحدهم و تفرّدت بولادهم حوّاء القائل:..... ص: 569 و إذا رأيت أبا يزيد في ندى و وغى و مبدي غارة و معيدا أيقنت أنّ من السماح شجاعة تدنى و أنّ من الشجاعة جودا القائل: أبو تمام ص: 569 ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلّوا و استهلّوا فرحا ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل قالوا أ لم تكفه سماحته حتّى بنى بيته على الطّرق فقلت إنّ الفتى شجاعته تريه في الشح صورة الفرق كن لجة أيّها السماح فقد آمنه سيفه من الغرق القائل: أبو الطيب ص: 569- 570 يجود بالنفس إن ضنّ الجواد بها و الجود بالنفس أقصى غاية الجود القائل:..... ص: 570 غدر القوم و قدما رغبوا عن ثواب اللّه ربّ الثقلين قتلوا قدما عليّا و ابنه حسن الخير كريم الطرفين حسدا منهم و قالوا أجمعوا نقبل الآن جميعا بالحسين يا لقوم لاناس رذّل جمعوا الجمع لأهل الحرمين ثمّ ساروا و تواصوا كلّهم لاجتياحي للرضا بالملحدين لم يخافوا اللّه في سفك دمي لعبيد اللّه نسل الفاجرين و ابن سعد قد رماني عنوة بجنود كوكوف الهاطلين لا لشيء كان منّي قبل ذا غير فخري بضياء الفرقدين بعلي خير من بعد النبي و النبي القرشي الوالدين خيرة اللّه من الخلق أبي ثمّ أمّي فأنا ابن الخيرتين فضّة قد صفيت من ذهب و أنا الفضّة و ابن الذهبين من له جدّ كجدّي في الورى أو كشيخي فأنا ابن القمرين فاطم الزهراء أمّي و أبي قاصم الكفر ببدر و حنين و له في يوم أحد وقعة شفت الغل بفضّ العسكرين ثمّ بالأحزاب و الفتح معا كان فيها حتف أهل القبلتين في سبيل اللّه ما ذا صنعت أمّة السوء معا في العترتين عترة البر النبي المصطفى و علي الورد بين الجحفلين القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 571 و إن تكن الدنيا تعدّ نفيسة فدار ثواب اللّه أعلى و أنبل و إن تكن الأبدان للموت أنشئت فقتل امرئ و اللّه بالسيف أفضل و إن تكن الأرزاق قسما مقدّرا فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل و إن تكن الأموال للترك جمعها فما بال متروك به المرء يبخل القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 572 تركت و الحسن تأخذه تنتقي منه و تنتخب فاصطفت منه محاسنه و استزادت فضل ما تهب القائل:..... ص: 572 شرف تتابع كابرا عن كابر كالرمح أنبوبا على أنبوب القائل:..... ص: 572 الموت خير من ركوب العار و العار خير من دخول النار و اللّه من هذا و هذا جاري القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 576 ذهب الذين أحبّهم و بقيت فيمن لا أحبّه فيمن أراه يسبّني ظهر المغيب و لا أسبّه يبغي فسادي ما استطاع و أمره ممّا أدبّه حنقا يدبّ إلى الضراء و ذاك ممّا لا أدبّه و يرى ذباب الشرّ من حولي يطنّ و لا يذبّه و إذا جنا وغر الصدور فلا يزال به يشبّه أ فلا يعيج بعقله أ فلا يثوب إليه لبّه أ فلا يرى أن فعله ممّا يسور إليه غبّه حسبي بربّي كافيا ما أختشي و البغي حسبه و لقلّ من يبغى عليه فما كفاه اللّه ربّه القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 577- 578 إذا ما عضّك الدهر فلا تجنح إلى خلق و لا تسأل سوى اللّه تعالى قاسم الرزق فلو عشت و طوّفت من الغرب إلى الشرق لما صادفت من يقدر أن يسعد أو يشقي القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 578 اللّه يعلم أنّ ما يبدي يزيد لغيره و بأنّه لم يكتسبه بغيره و بميره لو أنصف النفس الخؤن لقصرت من سيره و لكان ذلك منه أدنى شره من خيره القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 578 إذا استنصر المرء امرأ لا يدا له فناصره و الخاذلون سواء أنا ابن الذي قد تعلمون مكانه و ليس على الحقّ المبين طخاء أ ليس رسول اللّه جدّي و والدي أنا البدر إن خلّا النجوم خفاء أ لم ينزل القرآن خلف بيوتنا صباحا و من بعد الصباح مساء ينازعني و اللّه بيني و بينه يزيد و ليس الأمر حيث يشاء فيا نصحاء اللّه أنتم ولاته و أنتم على أديانه أمناء بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة تناولها عن أهلها البعداء القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 578- 579 فما ساءني شيء كما ساءني أخي و لم أرض للّه الذي كان صانعا و لكن إذا ما اللّه أمضى قضاءه فلا بدّ يوما أن ترى الأمر واقعا و لو أنّني شورت فيه لما رأوا قريبهم إلّا عن الأمر شاسعا و لم أك أرضى بالذي قد رضوا به و لو جمعت كلّ إليّ المجامعا و لو حز أنفى قبل ذلك حزة بموسى لما ألقيت للصلح تابعا القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 579 أنا الحسين بن علي بن أبي طالب البدر بأرض العرب أ لم ترو و تعلموا أنّ أبي قاتل عمرو و مبير مرحب و لم يزل قبل كشوف الكرب مجليا ذلك عن وجه النبي أ ليس من أعجب عجب العجب أن يطلب الأبعد ميراث النبي و اللّه قد أوصى بحفظ الأقرب القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 579 ما يحفظ اللّه يصن ما يصنع اللّه يهن من يسعد اللّه يلن له الزمان إن خشن أخي اعتبر لا تغترر كيف ترى صرف الزمن يجزي بما أوتى من فعل قبيح أو حسن أفلح عبد كشف الغطاء عنه ففطن و قرّ عينا من رأى أنّ البلاء في اللسن فماز من ألفاظه في كلّ وقت و وزن و خاف من لسانه عزبا حديدا فحزن و من يك معتصما باللّه ذي العرش فلن يضرّه شيء و من يعدى على اللّه و من من يأمن اللّه يخف و خائف اللّه أمن و ما لما يثمره ال خوف من اللّه ثمن يا عالم السرّ كما يعلم حقّا ما علن صلّ على جدّي أبي القاسم ذي النور المبن أكرم من حي و من لفّف ميتا في الكفن و امنن علينا بالرضا فأنت أهل للمنن و أعفنا في ديننا من كلّ خسر و غبن ما خاب من خاب كمن يوما إلى الدنيا ركن طوبى لعبد كشّفت عنه غيابات الوسن و الموعد اللّه و ما يقض به اللّه يكن القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 580 أبي على و جدّي خاتم الرسل و المرتضون لدين اللّه من قبلي و اللّه يعلم و القرآن ينطقه إنّ الذي بيدي من ليس يملك لي ما يرتجي بامرئ لا قائل عذلا و لا يزيغ إلى قول و لا عمل و لا يرى خائفا في سرّه وجلا و لا يحاذر من هفو و لا زلل يا ويح نفسي ممّن ليس يرحمهما أ ما له في كتاب اللّه من مثل أ ما له في حديث الناس معتبر من العمالقة العادية الأول يا أيها الرجل المغبون شيمته إنّي ورثت رسول اللّه عن رسل أ أنت أولى به من آله فبما ترى اعتللت و ما في الدين من علل القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 580- 581 يا نكبات الدهر دولي دولي و اقصري إن شئت أو أطيلي القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 581 رميتني رمية لا مقيل بكلّ خطب فادح جليل و كلّ غبء أيّد ثقيل أوّل ما رزئت بالرسول و بعد بالطاهرة البتول و الوالد البرّ بنا الوصول و بالشقيق الحسن الجليل و البيت ذي التأويل و التنزيل و زورنا المعروف من جبريل فما له في الرزء من عديل مالك عنّي اليوم من عدول و حسبي الرحمن من منيل القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: 581 يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم عندي بيان إذا طلّابه قدموا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا الذي أحمد المختار والده صلّى عليه إلهي ما جرى القلم لو يعلم الركن من قد جاء يلثمه لخرّ يلثم منه ما وطىء القدم هذا علي رسول اللّه والده أمست بنور هداه تهتدي الامم هذا الذي عمّه الطيّار جعفر وا لمقتول حمزة ليث حبّه قسم هذا ابن سيّدة النسوان فاطمة و ابن الوصي الذي في سيفه نقم إذا رأته قريش قال قائلها إلى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم و ليس قولك من هذا بضائره العرب تعرف من أنكرت و العجم ينمى إلى ذروة العز التي قصرت عن نيلها عرب الإسلام و العجم يغضى حياء و يغضى من مهابته فما يكلّم إلّا حين يبتسم ينجاب نور الدجى عن نور غرّته كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم بكفّه خيزران ريحه عبق من كفّ أروع في عرنينه شمم ما قال لا قط إلّا في تشهّده لو لا التشهّد كانت لاؤه نعم مشتقّة من رسول اللّه نبعته طابت عناصره و الخيم و الشيم حمّال أثقال أقوام إذا فدحوا حلو الشمائل تحلو عنده نعم إن قال قال بما ليهوى جميعهم و إن تكلّم يوما زانه الكلم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا اللّه فضّله قدما و شرّفه جرى بذاك له في لوحه القلم من جدّه دان فضل الأنبياء له و فضل أمّته دانت له الأمم عمّ البرية بالإحسان و انقشعت عنها العماية و الإملاق و الظلم كلتا يديه غياث عمّ نفعهما تستوكفان و لا يعروهما عدم سهل الخليفة لا تخشى بوادره يزينه خصلتان الخلق و الكرم لا يخلف الوعد ميمونا نقيبته رحب الفناء أريب حين يعترم من معشر حبّهم دين و بغضهم كفر و قربهم منجى و معتصم يستدفع السوء و البلوى بحبّهم و يستزاد به الإحسان و النعم مقدم بعد ذكر اللّه ذكرهم في كلّ فرض و مختوم به الكلم إن عد أهل التقى كانوا أئمّتهم أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم لا يستطيع جواد بعد غايتهم و لا يدانيهم قوم و إن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت و الأسد أسد الشرى و البأس محتدم يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم خيم كريم و أيد بالندى هضم لا يقبض العسر بسطا من أكفّهم سيّان ذلك إن أثروا و إن عدموا إنّ القبائل ليست في رقابهم لأولية هذا أوله نعم من يعرف اللّه يعرف أولية ذا فالدين من بيت هذا ناله الامم بيوتهم في قريش يستضاء به في النائبات و عند الحلم إن حكموا فجدّه من قريش في أزمتها محمّد و علي بعده علم بدر له شاهد و الشعب من أحد و الخندقان و يوم الفتح قد علموا و خيبر و حنين يشهدان له و في قريضة يوم صيلم قثم مواطن قد علت في كلّ نائبة على الصحابة لم أكتم كما كتموا القائل: الفرزدق ص: 586- 587 و 624 و 635- 637 دعاني عبيد اللّه من دون قومه إلى خطة فيها خرجت لحيني فو اللّه لا أدري و إنّي لواقف على خطر لا أرتضيه و مين أ أترك ملك الري و الري رغبة أم أرجع مأثوما بقتل حسين و في قتله النار التي ليس دونها حجاب و ملك الري قرّة عين القائل: عمر بن سعد لعنه اللّه ص: 590 صلّى لها حيّا و كان وقودها ميتا و يدخلها مع الفجّار و كذاك أهل النار في دنياهم يوم القيامة جلّ أهل النّار القائل:... ص: 590 دم حرام للأخ المسلم في شهر حرام يا لنعم كيف حل القائل:.... ص: 591 املأ ركابي فضّة و ذهبا أنا قتلت الملك المحجّبا و من يصلّي القبلتين في الصبى و خيرهم إذ يذكرون النسبا قتلت خير الناس أمّا و أبا القائل: بشر بن مالك ص: 593 ألا أيّها العادون إنّ أمامكم مقام سؤال و الرسول سئول و موقف حكم و الخصوم محمّد و فاطمة الزهراء و هي ثكول و إنّ عليّا في الخصام مؤيّد له الحقّ فيما يدّعي و يقول فما ذا تردّون الجواب عليهم و ليس إلى ترك الجواب سبيل و قد سؤتموهم في بنيهم بقتلهم و وزر الذي أحدثتموه ثقيل و لا يرتجى في ذلك اليوم شافع سوى خصمكم و الشرح فيه يطول و من كان في الحشر الرسول خصيمه فإنّ له نار الجحيم مقيل و كان عليكم واجبا في اعتمادكم رعايتهم أن تحسنوا و تنيلوا فإنّهم آل النبي و أهله و نهج هداهم بالنجاة كفيل مناقبتهم بين الورى مستنيرة لها غرر ملجوّة و حجول مناقب جلّت أن يحاط بحصرها نمتها فروع قد زكت و أصول مناقب وحي اللّه أثبتها لهم بما قام منهم شاهد و دليل مناقب من خلق النبي و خلقه ظهرن فما يغتالهنّ أفول القائل: كمال الدين بن طلحة ص: 593- 594 له أياد عليّ سابقة أعدّ منها و لا أعددها القائل:.... ص: 595 و أيّ رزيّة عدلت حسينا غداة تبيره كفّا سنان القائل:.... ص: 595 أ ترجو أمّة قتلت حسينا شفاعة جدّه يوم الحساب القائل:.... ص: 595 مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود أبواه من عليا قريش و جدّه خير الجدود القائل:.... ص: 598 أ عينيّ أ لا تبكيا لمصيبتي و كلّ عيون الناس عنّي أصبر أ عينيّ جودي من دموع غزيرة فقد حقّ إشقاقي و ما كنت أحذر أعينيّ هذا الأكرمين تتابعوا وصلوا المنايا دارعون و حسّر من الأكرمين البيض من آل هاشم لهم سلف من واضح المجد يذكر مصابيح أمثال الأهلّة إذ هم لدى الجود أو دفع الكريهة أبصر بهم فجعتنا و الفواجع كاسها تميم و بكر و السكون و حمير و همدان قد جاشت علينا و أجلبت هوازن في أفناء قيس و أعصر و في كلّ حيّ نضحة من دمائنا بني هاشم يعلو سناها و يشهر فللّه محيانا و كان مماتنا و للّه قتلانا تدان و تنشر لكلّ دم مولى و مولى دمائنا بمرتقب يعلو عليكم و يظهر فسوف يرى أعداءنا حين نلتقي لأيّ الفريقين النبي المطهّر القائل: الفضل بن عباس بن عقبة بن أبي لهب ص: 600 ربّما أخرج الحزين جوى ال ثكل إلى غير لايق بالسداد مثل ما فانت الصلاة سليمان فأنحى على رقاب الجياد القائل:.... ص: 605 و قد غصّت البيداء بالعيس فوقها كرائم أبناء النبي المكرّم فما في حريم بعدها من تحرّج و لا هتك ستر بعدها بمحرّم القائل:.... ص: 605- 606 يقول ابن هاني المغربي فيها: بأسياف ذاك البغي أوّل سلّها أصيب علي لا بسيف ابن ملجم و بالحقد حقد الجاهليّة أنّه إلى الآن لم يذهب و لم يتصرّم القائل: ابن هاني المغربي ص: 606 نجوم طوالع جبال فوارع غيوث هوامع سيول دوافع مضوا و كأنّ المكرمات لديهم لكثرة ما أوصوا بهنّ شرايع فأيّ يد مدّت إلى المجد لم يكن لها راحة من جودهم و أضايع بهاليل لو عاينت فيض أكفهم تيقّنت أنّ الرزق في الأرض واسع إذا خفقت بالبذل أرواح جودهم خداها الندى و استنشقتها المطامع القائل:.... ص: 606 عجّت نساء بني زياد عجّة كعجيج نسوتنا غداة الأرنب القائل: عمرو بن معدي كرب ص: 608 ما ذا تقولون إذ قال النبي لكم ما ذا فعلتم و أنتم آخر الامم بعترتي و بأهلي بعد منقلبي منهم أسارى و منهم ضرّجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي القائل: أم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب ص: 608 أيّها القاتلون جهلا حسينا أبشروا بالعذاب و التنكيل كلّ من في السماء يدعو عليكم من نبي و ملائك و قبيل قد لعنتم على لسان ابن داود و موسى و صاحب الإنجيل القائل:.... ص: 608- 609 و يكبّرون بأن قتلت و إنّما قتلوا بك التكبير و التهليلا القائل: ديك الجن عبد السلام ص: 609 إنّ في الرزء بالحسين الشهيد لعناء يؤدّي بصبر الجليد إنّ رزء الحسين أضرم نارا لا تنى في القلوب ذات وقود إنّ رزء الحسين نجل علي هدّ ركنا ما كان بالمهدود حادث أحزن الولي و أضناه و خطب أقرّ عين الحسود يا لها نكبة أباحت حمى الصبر و أجرت مدامعا في خدود و مصابا عمّ البريّة بالحزن و أعزى العيون بالتسهيد يا قتيلا ثوى بقتله الدين و أمسى الإسلام واهى العمود و وحيدا في معشر من عدوّ لهف نفسي على الفريد الوحيد و نزيفا يسقى المنيّة صرفا ظاميا يرتوي بماء الوريد و صريعا تبكي السماء عليه فتروّى بالدمع ظامي الصعيد و غريبا بين الأعادي يعاني منهم ما يشيب رأس الوليد قتلوه مع علمهم أنّه خير البرايا من سيّد و مسود و استباحوا دم النبي رسول اللّه إذ أظهروا قديم الحقود و أضاعوا حقّ الرسول التزاما بطليق و رغبة في طريد و أتوها صمّاء شنعاء شوهاء أ كانت قلوبهم من حديد و جروا في العماء إلى الغاية القصوى أ ما كان فيهم من رشيد أسخطوا اللّه في رضى ابن زياد و عصوه قضاء حقّ يزيد و أرى الحرّ كان حرّا و لكن ابن سعد في الخزي كابن سعيد القائل: المؤلف ص: 609- 610 و إذا ما الشباب ولّى فما أنت على فعل أهله معذور فاتّباع الهوى و قد و حظ الشيب و أودى غصن التصابى غرور فاله عن حاجز و سلع ودع وصل الغواني فوصلهنّ قصير و تعرّض إلى ولاء أناس حبل معروفهم قوى مرير خيرة اللّه في الأنام و من وجه مواليهم بهيّ منير أمناء اللّه الكرام و أرباب المعالي مفضلهم مشهور المفيدون حين يخفق سعي و المجيرون حين عزّ المجير كرموا مولدا و طابوا أصولا فبطون زكيّة و ظهور عترة المصطفى و حسبك فخرا أيّها السائل البشير النذير بعليّ شيّدت معالم دين اللّه و الأرض بالعناد تمور و به أيد الإله رسول اللّه إذ ليس في الأنام نصير و بأسيافه أقيمت حدود صعرت برهة و خرّت نحور و بأولاد الهداة إلى الحق أضاء المستبهم الديجور سل حنينا عنه و بدرا فما يخبر عمّا سئلت إلّا الخبير إذ جلا هبوة الخطوب و للحرب زناد يشب منها سعير أسد ما له إذا استحفل الناس سوى رنّة السلاح زئير ثابت الجأش لا يروعه الخطب و لا يعتريه فيه فتور أعرب السيف منه إذ أعجم الرمح لأنّ العدى لديه سطور عزمات أمضى من القدر المحتوم يجري بحكمه المقدور و مزايا مفاخر عطر الافق شذاها و يخال فيها عبير و أحاديث سؤدد هي في الدنيا على رغم حاسديه تسير و ترى المشركين يبغي رضا اللّه تعالى و أنّه موتور حسدوه على مآثر شتّى و كفاهم حقدا عليه الغدير كتموا أداء دخلهم و طووا كشحا و قالوا صرف الليالي يدور و رموا نجله الحسين بأحقاد تبوخ النيران و هي تفور لهف نفسي طول الزمان و ينمى الحزن عندي إذا أتى عاشور لهف نفسي عليه لهف حزين ظل صرف الردى عليه يجور أسفا غير بالغ كنه ما أكفى و حزنا تضيق عنه الصدور يا لها وقعة لقد شمل الإ سلام منها رزء جليل خطير ليث غاب تعيث فيه كلاب و عظيم سطا عليه حقير يا بني أحمد نداء وليّ مخلص جهره لكم و الضمير لكم صدق ودّه و على أعدائكم سيف نطقه مشهور و هواكم طوق له و سوار و عليه من المخاوف سور أنتم ذخره إذا أخفق السعي و أضحى في فعله تقصير أنتم عونه إذا دهمته حادثات و فاجأته أمور أنتم غوثه و عروته الو ثقى إذا ما تضمّنته القبور و إليكم يهدي المديح اعتقادا و بكم في معاده يستجير بعليّ يرجو عليّ أمانا من سعير شرارها مستطير القائل: المؤلف ص: 610- 611 يا بن بنت النبي دعوة عبد مخلص في ولائه لا يحول لكم محض ودّه و على أعدائكم سيف نطقه مسلول أنتم عونه و عروته الوثقى إذا انكسر الخليل الخليل و إليكم ينضى ركاب الأماني فلها نحوكم سرّي و ذميل كرمت منكم و طابت فروع و زكت منكم و طابت أصول فليوث إذا دعوا لنزال و غيوث إذا دعاهم نزيل المجيرون من صروف الليالي و المنيلين حين عزّ المنيل شرف شايع و فضل شهير و علاء سام و مجد أثيل و حلوم عن الجناة و عفو و ندى فائض و رأي أصيل لي فيكم عقيدة و ولاء لاح لي فيهما و قام الدليل لم أقلّد فيكم و كيف و قد شا ركني في ولائكم جبرئيل جزتم رتبة المديح جلالا و كفاكم عن مدحي التنزيل غير إنّا نقول ودّا و حبّا لا على قدركم فذاك جليل للإمام الحسين أهديت مدحا راق حتّى كأنّه سلسبيل و بودّي لو كنت بين يديه باذلا مهجتي و ذاك قليل ضاربا دونه مجيبا دعاه مستميتا على عداه أصول قاضيا حقّ جدّه و أبيه فهما غاية المنى و السئول فعليهم منّي التحيّة ما لاح سنا بارقه و هبّت …

كشف الغمة — ذكر النبي ص للمهدي و أنه من ولد الحسين ع · ذكر المعمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.