الأقسامكشف الغمة في معرفة الأئمةذكر النبي ص للمهدي و أنه من ولد الحسين ع
كشف الغمة

قبول القائل: المؤلف ص: 612 أ يحسبني بين المدينة و التي إليها قلوب الناس يهوى منيبها يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد و عينا له حولاء باد عيوبها القائل: الفرزدق ص: 624 إنّا إذا مالت دواعي الهوى و أنصت السامع للقائل و اصطرع الناس بألبابهم نقضي بحكم عادل فاضل لا نجعل الباطل حقا و لا نلط دون الحقّ بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا فتحمل الدهر مع الخامل القائل: ابن أبي الحقيق ص: 631 فقد قرعت بي باب فضلك فاقة بحدّ سنان نال قلبي فتوقها و كلا ألاقي نكبة و فجيعة و كأس مرادات ذعافا أذوقها و هنّ المنايا أيّ واد سلكته عليها طريقي أو عليّ طريقها فقد آذنتني بانقطاع و فرقة و أومض لي من كلّ أفق بروقها و ترمي قساوات القلوب بأسهم و جمر فراق لا يبوخ حريقها و كم عالم أفنت فلم تبك شجوه و لا بدّ أن تفنى سريعا لحوقها فتلك مغانيهم و هذي قبورهم توارثها أعصارها و حريقها و آليت لا تبقى الليالي بشاشة و لا جدة إلّا سريعا خلوقها سوى أنّهم كانوا فبانوا و أنّني على جدد قصد سريعا لحوقها و هل هي إلّا لوعة من ورائها جوى قاتل أو حتف نفس يسوقها و إن أبكهم أحرض و كيف تجلّدي و في القلب منّي لوعة لا أطيقها فلو رجعت تلك الليالي كعهدها رأت أهلها في صورة لا تروقها حيارى و ليل القوم داج نجومه طوامس لا تجري بطيء خفوقها و لا تحرز السبق الرزايا و إن جرت و لا يبلغ الغايات إلّا سبوقها هم العروة الوثقى و هم معدن التقى و خير حبال العالمين وثيقها القائل:.... ص: 638 و 639 و 640 و 641 و 642 قد كنت أبكي على ما فات من زمني و أهل ودّي جميع غير أشتات و اليوم إذ فرقت بيني و بينهم نوى بكيت على أهل المروّات و ما حياة امرئ أضحت مدامعه مقسومة بين أحياء و أموات القائل:.... ص: 641 مديح علي بن الحسين فريضة عليّ لأنّي من أقلّ عبيده إمام هدى فاق البريّة كلّها بأبنائه خير الورى و جدوده فطارفه في فضله و علائه و سؤدده من مجده كتليده له شرف فوق النجوم محلّه أقرّ به حتّى لسان حسوده و نعمى يد لو قيس بالغيث بعضها تبيّنت نجلا في السحاب و جوده و أصل كريم طاب فرعا فأصبحت تحار العقول من نضارة عوده و نفس براها اللّه من نور قدسه فأدركت المكنون قبل وجوده جرى فوني عن جريه كلّ سابق و قصّر عن هادي الفعال رشيده و أحرز أشتات العلى بمآثر بدا مجدها في وعده و وعيده من القوم لو جاراهم الغيث لانثنى حسيرا فلم تسمع زئير رعوده هم النفر العز الكرام الذي بهم ورى زند دين اللّه بعد صلوده أقاموا عمود الحقّ فاتّضح الهدى و لولاهم أعشى قيام عموده بهم وضحت سبل المعالي فسل بهم تجد كلّ بان للعلاء مشيده سمت بهم حال إلى مرتقى علا تقاصرت الشهب العلى عن صعوده بهم تدفع اللأواء عند حلولها و ينهل صوب الغيث بعد جموده أ مولاي زين العابدين إصاخة إلى ذي ولاء أنت بيت قصيده مقيم على دين الولاء محافظ يناديك من نأى المحل بعيده يحبك حبّا صادقا فهو لا ينى إليك مع الأيّام لا فتّ جيده يودّ بأن يسعى إليك مبادرا إلى جوب أغوار الفلا و نجوده يقبل إجلالا مكانا حللته و يكحل عينيه بترب صعيده القائل: المؤلف ص: 656- 657 يا باقر العلم لأهل التقى و خير من لبّى على الأجبل القائل: القرطي ص: 663 إذا طلب الناس علم القرآن كانت قريش عليه عيالا و إن قيل أين ابن بنت النبي نلت بذاك فروعا طوالا نجوم تهلّل للمدلجين جبال تورث علما جبالا القائل: مالك بن أعين الجهني ص: 663 قال فيه البليغ ما قال ذو الع يّ فكلّ بفضله منطيق و كذاك العدوّ لم يعد أن قا ل جميلا كما يقولالصديق القائل:.... ص: 676 فنحن على الحوض ذوّاده نذود و يسعد و راده فما فاز من فاز إلّا بنا و ما خاب من حبّنا زاده فمن سرّنا نال منّا السرور و من ساءنا ساء ميلاده و من كان غاصبنا حقّنا فيوم القيامة ميعاده القائل: الإمام الباقر (عليه السلام) ص: 679 يا راكبا يقطع جوز الفلا على أمون جسرة ضامر كالحرف إلّا أنّها في السرى تسبق رجع النظر الباصر أسرع في الأرقال من خاضب أعجله الركض و من طاير آنسه بالوخد لكنّها في سيرها كالنقنق الناقر عرّج على طيبة و انزل بها وقف مقام الضارع الصاغر و قبّل الأرض وسف تربها و اسجد على ذاك الثرى الطاهر و ابلغ رسول اللّه خير الورى عنّي في الماضي و في الغابر سلام عبد خالص حبّه باطنه في الصدق كالظاهر و عج على أرض البقيع الذي ترابه يجلو قذى الناظر و بلغن عنّي سكّانه تحيّة كالمثل السائر قوم هم الغاية في فضلهم فالأوّل السابق كالآخر هم الأولى شادوا بناء العلى بالأسمر الذابل و الباتر و أشرقت في المجد أحسابهم إشراق نور القمر الباهر و بخلوا الغيث و يوم الوغى راعوا جنان الأسد الخادر بدا بهم نور الهدى مشرقا و ميّز البر من الفاجر فحبّهم وقف على مؤمن و بغضهم حتم على الكافر كم لي مديح فيهم شايع و هذه تختص بالباقر إمام حقّ فاق في فضله العالم من باد و من حاضر أخلاقه الغر رياض فما الروض غداة الصيب الماطر ما ضرّ قوما غصبوا حقّه و الظلم من شنشنة الجاير لو حكّموه فقضى بينهم أبلج مثل القمر الزاهر فرع زكا أصلا و أصل سما فرعا علاء الفلك الداير جرى على سنّة آبائه جري الجواد السابق الضامر و جاء من بعد بنوه على آثاره الوارد كالصادر فخاره ينقله منجد مصدّق في النقل عن غابر قد كثرت في الفضل أوصافه و إنّما العزّة للكاثر لو صافحت راحته ميّتا عاش و لم ينقل إلى قابر حتّى يقول الناس ممّا رأوا يا عجبا للميّت الناشر محمّد الخير استمع شاعرا لولاكم ما كان بالشاعر قد قصر المدح على مجدكم و ليس في ذلك بالقاصر يود لو ساعده دهره تقبيل ذاك المقبر الفاخر القائل: المؤلف ص: 689- 690 فلا تجزع و إن أعسرت يوما فقد أيسرت في زمن طويل فلا تيأس فإنّ اليأس كفر لعلّ اللّه يغني عن قليل و لا تظنن بربّك ظنّ سوء فإنّ اللّه أولى بالجميل القائل: الإمام الصادق (عليه السلام) ص: 698 أيا راكبا نحو المدينة جسرة عذافرة تطوى له كلّ سبسب إذا ما هداك اللّه عاينت جعفرا فقل لوليّ اللّه و ابن المهذّب ألا يا ولي اللّه و ابن وليّه أتوب إلى الرحمن ثمّ تأوّبي إليك من الذنب الذي كنت مطنبا أجاهد فيه دائبا كلّ معرب و ما كان قولي في ابن خولة دائبا معاندة منّي لنسل المطيّب و لكن روينا عن وصيّ محمّد و لم يك فيما قال بالمتكذّب بأنّ وليّ اللّه يفقد لا يرى سنين كفعل الخائف المترقّب فتقسم أموال الفقيد كأنّما نغيبه بين الصفيح المنصب فإذ قلت لا فالحق قولك فالذي تقول فحتم غير ما متعصّب بأنّ وليّ اللّه و القائم الذي تطلع نفسي نحوه و تطرّبي له غيبة لا بدّ أن سيغيبها فصلّى عليه اللّه من متغيّب القائل: السيّد الحميري ص: 713 صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة و لم أر مهديّا على الجذع يصلب و قسّم بعثمان عليّا سفاهة و عثمان خير من علي و أطيب القائل: الحكم بن عباس الكلبي ص: 735 فدام لي و لهم ما بي و ما بهم و مات أكثرنا غيظا بما يجد القائل:.... ص: 736 مناقب الصادق مشهورة ينقلها عن صادق صادق سما إلى نيل العلى وادعا و كلّ عن إدراكه اللاحق جرى إلى المجد كآبائه كما جرى في الحلبة السابق وفاق أهل الأرض في عصره و هو على حالاته فائق سماؤه بالجود هطّالة و سيبه هامي الحيا دافق و كلّ ذي فضل بإفضاله و فضله معترف ناطق له مكان في العلى شامخ و طود مجد صاعد شاهق من دوحة العزّ التي فرعها سام على أوج السها سامق نائلة صوب حيا مسبل و بشره في صوبه بارق صواب رأي إن عدا جاهل و صوب غيث إن عرا طارق كأنّما طلعته ما بدا لناظريه القمر الشارق له من الإفضال حاد على البذل و من أخلاقه سائق يروقه بذل الندى والها و هو لهم أجمعهم رايق خلايق طابت و طالت على أبدع في إيجادها الخالق شاد المعالي و سعى للعلى فهي له و هو لهاعاشق إن أعضل الأمر فلا يهتدى إليه فهو الفاتق الراتق يشوقه المجد و لا غرو أن يشوقه و هو له شائق مولاي إنّي فيكم مخلص إن شاب بالحب لكم ماذق لكم موال و إلى بابكم أنضى المطايا و بكم واثق أرجو بكم نيل الأماني إذا نجا مطيع و هوى مارق القائل: المؤلف ص: 741- 742 أنت ربّي إذا ظمئت إلى الماء و قوتي إذا أردت الطعاما القائل: الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ص: 744 سل شقيق البلخي عنه و ما عاين منه و ما الذي كان أبصر قال لما حججت عاينت شخصا شاحب اللون ناحل الجسم أسمر سائرا وحده و ليس له زاد فما زلت دائما أتفكّر و توهّمت أنّه يسأل الناس و لم أدر أنّه الحج الأكبر ثمّ عاينته و نحن نزول دون فيد على الكثيب الأحمر يضع الرمل في الإناء و يشربه فناديته و عقلي محير اسقني شربة فناولني منه فعاينته سويقا و سكر فسألت الحجيج من يك هذا؟ قيل هذا الإمام موسى بن جعفر القائل:.... ص: 745 و من عجب الدنيا إساءة محسن و غيّ رشيد و امتهان معظم القائل: محمّد بن نصر بن الصلايا الحسيني ص: 764 زعمت سخينة أن ستغلب ربّها و لتغلبنّ مغالب الغلّاب القائل: الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ص: 777 و سارية لم تسر في الأرض تبتغي محلّا و لم يقطع بها السير قاطع القائل:.... ص: 778 تركت و الحسن تأخذه تصطفى منه و تنتجب فانتفت منه إحسانه و استزادت فضل ما تهب القائل:.... ص: 782 أتاه المجد من هنا و هنّا و كان له بمجتمع السيول القائل:.... ص: 782 مدائحي وقف على الكاظم فما على العاذل و اللائم و كيف لا أمدح مولى غدا في عصره خير بني آدم و من كموسى أو كآبائه أو كعلي و إلى القائم إمام حقّ يقتضي عدله لو سلم الحكم إلى الحاكم إفاضة العدل و بذل الندى و الكف من عادية الظالم يبسم للسائل مستبشرا أفديه من مستبشر باسم ليث وغى في الحرب دامي الشبا و غيث جود كالحيا الساجم مآثر يعجز عن وصفها بلاغة الناثر و الناظم تعدّ إن قيست إلى جوده معايبا ما قيل عن حاتم في الحلم بحر زاخر مدّه و في الوغي أمضى من الصارم يعفو عن الجاني و يولي الندى و يحمل الغرم عن الغارم القائم الصائم أكرم به من قائم مجتهد صائم من معشر سنو الندى و القرى و أشرقوا في الزمن القاتم و أحرزوا خصل العلى فاغتدوا أشرف خلق اللّه في العالم يروي المعالي عالم منهم مصدق في النقل عن عالم قد استووا في شرف المرتقى كما تساوت حلقة الخاتم من ذا يجاريهم إذا ما اعتزوا إلى عليّ و إلى فاطم و من يناويهم إذا عدّدوا خير بني الدنيا أبا القاسم صلّى عليه اللّه من مرسل لمّا أتى من قبله خاتم يا آل طه أنا عبد لكم باق على حبّكم اللازم أرجو بكم نيل الأماني غدا إذا استبانت حسرة النادم معتصم منكم بود إذا ما ظل شانيكم بلا عاصم وليّكم في نعم خالد و ضدّكم في نصب دائم القائل: المؤلف ص: 783- 784 اعذر أخاك على ذنوبه و استر و غطّ على عيوبه و اصبر على بهت السفيه و للزمان على خطوبه ودع الجواب تفضّلا و كل الظلوم إلى حسيبه القائل: الإمام الرضا (عليه السلام) ص: 794 و 845 ستّة آباؤهم ما هم أفضل من يشرب صوب الغمام القائل:.... ص: 801 أنت الإمام الذي نرجو بطاعته يوم النشور من الرحمن غفرانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا جزاك ربّك عنّا فيه إحسانا فليس معذرة في فعل فاحشة قد كنت راكبها فسقا و عصيانا لا لا و لا قائلا ناهيه أوقعه فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا و لا أحب و لا شاء الفسوق و لا قتل الولي له ظلما و عدوانا إنّي محبّ و قد صحّت عزيمته ذو العرش أعلن ذاك اللّه إعلانا القائل:..... ص: 810 ألا إنّ خير الناس نفسا و والدا و رهطا و أجدادا عليّ المعظّم أتتنا به للعلم و الحلم ثامنا إماما يؤدّي حجّة اللّه تكتم القائل:.... ص: 830 مطهّرون نقيّات ثيابهم تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا من لم يكن علويّا حين تنسبه فما له في قديم الدهر مفتخر فأنتم الملأ الأعلى و عندكم علم الكتاب و ما جاءت به السور القائل: أبو نؤاس ص: 835 قيل لي أنت أوحد الناس طرّا في فنون من الكلام النبيه لك من جوهر الكلام بديع يثمر الدر في يدي مجتنيه فعلى ما تركت مدح ابن موسى و الخصال التي تجمّعن فيه؟ قلت لا أهتدي لمدح إمام كان جبريل خادما لأبيه القائل: أبو نؤاس ص: 835- 836 تجاوبن بالارنان و الزفرات نوائح عجم اللفظ و النطقات يخبّرن بالأنفاس عن سرّ أنفس أسارى هوى ماض و آخر آت فأسعدن أو أسعفن حتّى تقوّضت صفوف الدجى بالفجر منهمات على العرصات الخاليات من المها سلام شج صب على العرصات فعهدي بها خضر المعاهد مألفا من العطرات البيض و الخفرات ليالي يعيدين الوصال على القلى و يعدى تدانينا على الغربات و إذ هنّ يلحظن العيون سوافرا و يسترن بالأيدي على الوجنات و إذ كلّ يوم لي بلحظى نشوة يبيت بها قلبي على نشوات فكم حسرات هاجها بمحسّر وقوفي يوم الجمع من عرفات أ لم تر للأيّام ما جرّ جورها على الناس من نقص و طول شتات و من دول المستهزئين و من غدا بهم طالبا للنور في الظلمات فكيف و من أنّى بطالب زلفة إلى اللّه بعد الصوم و الصلوات سوى حبّ أبناء النبي و رهطه و بغض بني الزرقاء و العبلات و هند و ما أدّت سميّة و ابنها أولو الكفر في الإسلام و الفجرات هم نقضوا عهد الكتاب و فرضه و محكمه بالزور و الشبهات و لم تك إلّا محنة كشفتهم بدعوى ضلال من هن و هنات تراث بلا قربى و ملك بلا هدى و حكم بلا شورى بغير هدات رزايا أرتنا خضرة الافق حمرة و ردّت أجاجا طعم كلّ فرات و ما سهلت تلك المذاهب فيهم على الناس إلّا بيعة الفلتات و ما قيل أصحاب السقيفة جهرة بدعوى تراث في الضلال بنات و لو قلّدوا الموصى إليه أمورها لزمت بمأمون على العثرات أخي خاتم الرسل المصفّى من القذى و مفترس الأبطال في الغمرات فإن جحدوا كان الغدير شهيده و بدر و أحد شامخ الهضبات و آي من القرآن يتلى بفضله و إيثاره بالقوت في اللزبات و غرّ خلال أدركته بسبقها مناقب كانت فيه مؤتنفات مناقب لم تدرك بخير و لم تنل بشيء سوى حدّ القنا الذربات نجيّ لجبريل الأمين و أنتم عكوف على العزّى معا و منات بكيت لرسم الدار من عرفات و أجريت دمع العين بالعبرات و بان عرا صبري و هاجت صبابتي رسوم ديار قد عفت و عرات مدارس آيات خلت من تلاوة و منزل وحي مقفر العرصات لآل رسول اللّه بالخيف من منى و بالبيت و التعريف و الجمرات ديار لعبد اللّه بالخيف من منى و للسيّد الداعي إلى الصلوات ديار علي و الحسين و جعفر و حمزة و السجّاد ذي الثفنات ديار لعبد اللّه و الفضل صنوه نجيّ رسول اللّه في الخلوات و سبطي رسول اللّه و ابني وصيّه و وارث علم اللّه و الحسنات منازل وحي اللّه ينزل بينها على أحمد المذكور في السورات منازل قوم يهتدى بهداهم و تؤمن منهم زلّة العثرات منازل كانت للصلاة و للتقى و للصوم و التطهير و الحسنات منازل لا تيم يحلّ بربعها و لا ابن صهّاك فاتك الحرمات ديار عفاها جور كلّ منابذ و لم تعف للأيّام و السنوات قفا نسأل الدار التي خف أهلها متى عهدها بالصوم و الصلوات و أين الأولى شطت بهم غربة النوى أفانين في الأرض مفترقات هم أهل ميراث النبي إذا اعتروا و هم خير سادات و خير حمات إذا لم نناج اللّه في صلواتنا بأسمائهم لم يقبل الصلوات مطاعيم في الأقطار في كلّ مشهد لقد شرّفوا بالفضل و البركات و ما الناس إلّا غاصبو مكذّب و مضطغن ذو إحنة و تراث إذا ذكروا قتلى ببدر و خيبر و يوم حنين أسبلوا العبرات فيكف يحبّون النبي و رهطه و هم تركوا أحشاءنا و غرات لقد لا ينوه في المقال و أضمروا قلوبا على الأحقاد منطويات فإن لم تكن إلّا بقربى محمّد فهاشم أولى من هن و هنات سقى اللّه قبرا بالمدينة غيثه فقد حلّ فيه الأمن بالبركات نبي الهدى صلّى عليه مليكه و بلّغ عنّا روحه التحفات و صلّى عليه اللّه ما ذرّ شارق و لاحت نجوم الليل مستدرات أ فاطم لو خلت الحسين مجدّلا و قد مات عطشانا بشطّ فرات إذا للطمت الخدّ فاطم عنده و أجريت دمع العين في الوجنات أ فاطم قومي بابنة الخير فاندبي نجوم سماوات بأرض فلات قبور بكوفان و أخرى بطيبة و أخرى بفخّ نالها صلوات و أخرى بأرض الجوزجان محلّها و قبر بباخمرا لدى الغربات و قبر ببغداد لنفس زكيّة تضمّنها الرحمن في الغرفات و قبر بطوس يا لها من مصيبة ألحّت على الأحشاء بالزفرات إلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما يفرّج عنّا الغمّ و الكربات عليّ بن موسى أرشد اللّه أمره و صلّى عليه أفضل الصلوات فأمّا الممضّات التي لست بالغا مبالغها منّي بكنه صفات قبور ببطن النهر من جنب كربلا معرّسهم منها بشطّ فرات توفّوا عطاشا بالفرات فليتني توفّيت فيهم قبل حين وفاتي إلى اللّه أشكو لوعة عند ذكرهم سقتني بكأس الذلّ و القصعات أخاف بأن أزدادهم فتشوقني مصارعهم بالجزع و النخلات تقسّمهم ريب المنون فما ترى لهم عقرة مغشيّة الحجرات خلا أنّ منهم بالمدينة عصبة مدينين إنضاء من اللزبات قليلة زوّار سوى أن زوّرا من الضبع و العقبان و الرخمات لهم كلّ يوم تربة بمضاجع ثوت في نواحي الأرض مفترقات تنكّب لاواء السنين جوارهم و لا تصطليهم جمرة الجمرات و قد كان منهم بالحجاز و أرضها مغاوير نحّارون في الأزمات حمى لم تزره المذنبات و أوجه تضيء لدى الأستار و الظلمات إذا وردوا خيلا بسمر من القنا مساعير حرب أقحموا الغمرات فإن فخروا يوما أتوا بمحمّد و جبريل و الفرقان و السورات و عدوّا عليّا ذا المناقب و العلى و فاطمة الزهراء خير بنات و حمزة و العباس ذا الهدي و التقى و جعفرها الطيّار في الحجبات أولئك لا منتوج هند و حزبها سميّة من نوكى و من قذرات ستسأل تيم عنهم و عديّها و بيعتهم من أفجر الفجرات هم منعوا الآباء عن أخذ حقهم و هم تركوا الأبناء رهن شتات و هم عدلوها عن وصيّ محمّد فبيعتهم جاءت على الغدرات وليّهم صنو النبي محمّد أبو الحسن الفرّاج للغمرات ملامك في آل النبي فإنّهم أحبّاي ما داموا و أهل ثقاتي تحيّزتهم رشدا لنفسي و إنّهم على كلّ حال خيرة الخيرات نبذت إليهم بالمودّة صادقا و سلّمت نفسي طائعا لولاتي فيا ربّ زدني في هواي بصيرة و زد حبّهم يا ربّ في حسناتي سأبكيهم ما حجّ للّه راكب و ما ناح قمريّ على الشجرات و إنّي لمولاهم و قال عدوّهم و إنّي لمحزون بطول حياتي بنفسي أنتم من كهول و فتية لفك عناة أو لحمل ديات و للخيل لمّا قيّد الموت خطوها فأطلقتهم منهنّ بالذربات أحبّ قصي الرحم من أجل حبّكم و أهجر فيكم زوجتي و بناتي و أكتم حبيكم مخافة كاشح عنيد لأهل الحق غير موات فيا عين أبكيهم وجودي بعبرة فقد آن للتسكاب و الهملات لقد خفت في الدنيا و أيّام سعيها و إنّي لأرجو الأمن عند وفاتي أ لم تر أنّي مذ ثلاثين حجّة أروح و أغدو دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسّما و أيديهم من فيئهم صفرات و كيف أداوي من جوى بي و الجوى أميّة أهل الكفر و اللعنات و آل زياد في الحرير مصونة و آل رسول اللّه منهتكات سأبكيهم ما ذرّ في الافق شارقا و نادى منادى الخير بالصلوات و ما طلعت شمس و حان غروبها و بالليل أبكيهم و بالغدوات ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا و آل زياد تسكن الحجرات و آل رسول اللّه تدمى نحورهم و آل زياد ربّة الحجلات و آل رسول اللّه تسبى حريمهم و آل زياد آمنوا السربات و آل زياد في القصور مصونة و آل رسول اللّه في الفلوات إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم أكفّا عن الأوتار منقبضات فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد تقطّع نفسي أثرهم حسرات خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم اللّه و البركات يميّز فينا كلّ حقّ و باطل و يجزي على النعماء و النقمات فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فابشرى فغير بعيد كلّما هو آت و لا تجزعي من مدّة الجور إنّني أرى قوّتي قد آذنت بثبات فإن قرب الرحمن من تلك مدّتي و أخّر من عمري و وقت وفاتي شفيت و لم أترك لنفسي غصّة و روّيت منهم منصلي و قناتي فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم حياة لدى الفردوس غير تبات عسى اللّه أن يرتاح للخلق أنّه إلى كلّ قوم دائم اللحظات فإن قلت عرفا أنكروه بمنكر و غطّوا على التحقيق بالشبهات تقاصر نفسي دائما عن جدالهم كفاني ما ألقى من العبرات أحاول نقل الصم عن مستقرّها و أسماء أحجار من الصلدات فحسبي منهم أن أبوء بغصة تردّد في صدري و في لهواتي فمن عارف لم ينتفع و معاند تميل به الأهواء للشهوات كأنّك بالأضلاع قد ضاق ذرعها لمّا حملت من شدّة الزفرات القائل: دعبل بن علي الخزاعي ص: 788- 790 و 836- 843 إذا كنت في خير فلا تغترر به و لكن قل اللهمّ سلّم و تمّم القائل: الإمام الرضا (عليه السلام) ص: 845 يعيب الناس كلّهم الزمانا و ما لزماننا عيب سوانا نعيب زماننا و العيب فينا و لو نطق الزمان بنا هجانا و ليس الذئب يأكل لحم ذئب و يأكل بعضنا بعضا عيانا القائل: عبد المطّلب ص: 845 قال فيه البليغ ما قال ذو العي فكلّ بفضله منطيق و كذاك العدوّ لم يعد أن قال جميلا كما يقول الصديق القائل:.... ص: 855 أيّها الراكب المجدّ قف العيش إذا ما حللت في أرض طوسا لا تخف من كلالها و دع التأد يب دون الوقوف و التعريسا و الثم الأرض إن رأيت ثرى مشهد خير الورى علي بن موسى و ابلغنه تحيّة و سلاما كشذى المسك من علي بن عيسى قل سلام الإله في كلّ وقت يتلقّى ذاك المحلّ النفيسا منزل لم يزل به ذاكر اللّه يتلو التسبيح و التقديسا دار عزّ ما انفكّ قاصدها يزجي إليها آماله و العيسا بيت مجد ما زال وقفا عليه الحمد و المدح و الثناء حبيسا ما عسى أن يقال في مدح قوم أسّس اللّه مجدهم تأسيسا ما عسى أن أقول في مدح قوم قدّس اللّه ذكرهم تقديسا هم هداة الورى و هم أكرم الناس أصولا شريفة و نفوسا إن عرت أزمّة تندوا غيوثا أو دجت شبهة تبدوا شموسا شرّفوا الخيل و المنابر لمّا افترعوها و الناقة العنتريسا معشر حبّهم يجلي هموما و مزاياهم تجلى طروسا كرموا مولدا و طابوا أصولا و زكوا محتدا و طالوا غروسا ليس يشقى بهم جليس و من كان ابن شورى إذا أرادوا جليسا قمت في نصرهم بمدحي لمّا فاتني أن أجر فيه خميسا ملأوا بالولاء قلبي رجاء و بمدحي لهم ملأت الطروسا فتراني لهم مطيعا حنينا و على غيرهم أبيا شموسا يا علي الرضا ابثك ودّا غادر القلب بالغرام و طيسا مذهبي فيك مذهبي و بقلبي لك حب أبقى جوى و رسيسا لا أرى داءه بغيرك يشفي لا و لا جرحه بغيرك يوسى أتمنّى لو زرت مشهدك العالي و قبلت ربعك المأنوسا و إذا عزّ أن أزورك يقظان فزرني في النوم و اشف السيسا أنا عبد لكم مطيع إذا ما كان غيري مطاوعا إبليسا قد تمسّكت منكم بولاء ليس يلقى القشيب منه دريسا أ ترجى به النجاة إذا ما خاف غيري في الحشر ضرّا و بؤسا فأراني و الوجه منّي طلق و أرى أوجه الشناة عبوسا لا أقيس الأنام منكم بشسع جلّ مقدار مجدكم أن أقيسا من عددنا من الورى كان مر ءوسا و منكم من عد كان رئيسا فغدا العاملون مثل الذنابي و غدوتم للعالمين رؤسا القائل: المؤلف ص: 855- 856 بدور طوالع جبال فوارع غيوث هوامع سيول دوافع بهاليل لو عاينت فيض أكفهم تيقّنت أنّ الرزق في الأرض واسع إذا خففت بالبذل أرواح جودهم حداها الندى و استنشقتها المطامع القائل:.... ص: 881- 882 حمّاد حمّاد للمثنى حمّاد على الآلاء مولانا الجواد إمام هدى له شرف و مجد علا بهما على السبع الشداد إمام هدى له شرف و مجد أقرّ به الموالي و المعادي تصوب يداه بالجدوى فتغنّى عن الأنواء في السنة الجماد ببخل جود كفّيه إذا ما جرى في الجود منهل الغواد بنى من صالح الأعمال بيتا بعيد الصيت مرتفع العماد و شاد من المفاخر و المعالي بناء لم يشده قوم عاد فواضله و أنعمه غزار عهدن أبر من سحّ العهاد و يقدم في الوغى إقدام ليث و يجري في الندى جري الجواد فمن يرجو اللحاق به إذا ما أتى بطريف فخر أو تلاد من القوم الذين أقر طوعا بفضلهم الأصادق و الأعادي أياديهم و فضلهم جميعا قلائد محكمات في الهوادي بهم عرف الورى سبل المعالي و هم دلّوا الأنام على الرشاد و هم أهل المعالي و المعاني و هم أهل المطايا و الأيادي سموا في الحلم قيسا و ابن قيس و إن قالوا فمن قسّ الأيادي و هذا مذهب في الشعر جار و أين من الرّبى خفض الوهاد لهم أيد جبلن على سماح و أفعال طبعن على سداد و هم من غير ما شك و خلف إذا أنصفت سادات العباد أيا مولاي دعوة ذي ولاء إليكم ينتمي و بكم ينادي يقدّم حبّكم ذخرا و كنزا يعود إليه في يوم المعاد جرى بمديح مجدكم لساني فأصبح ديدني فيكم و عادي ففيكم رغبتي و على هواكم محافظتي و حبّكم اعتقادي إذا محض الوداد الناس قوما محضتكم و إن سخطوا ودادي و كيف يجوز عن قصد لساني و قلبي رايح بهواك غادي و ممّا كانت الحكماء قالت لسان المرء من خدم الفؤاد و قد قدمتكم زادا لسيري إلى الأخرى و عم الزاد زادي فأنتم عدّتي إن ناب دهر و أنتم إن عرى خطب عتادي القائل: المؤلف ص: 882- 883 إنّ السرى إذا سرى بنفسه و ابن السرى إذا سرى أسرارهما القائل:... ص: 907 يا أيّهذا الرايح الغادي عرّج على سيّدنا الهادي و اخلع إذا شارفت ذاك الثرى فعل كليم اللّه في الوادي و قبّل الأرض و سف تربة فيها العلى و الشرف العادي و قل سلام اللّه وقف على مستخرج من صلب أجواد مؤيد الأفعال ذو نائل في المحل يروى غلة الصادي يفوق في المعروف صوب الحيا الساري بابراق و ارعاد في البأس يردى شافه المعتدى بصولة كالأسد العادي و في الندى يجري إلى غاية بنفس مولى العرف معتاد يعفو عن الجاني و يعطى المنى في حالتي وعد و إيعاد كأنّ ما يحويه من ماله دراهم في كفّ نقّاد مبارك الطلعة ميمونها و ماجد من نسل أمجاد من معشر شادوا بناء العلى كبيرهم و الناشي الشادي كأنّما جودهم واقف لمبتغى الجود بمرصاد عمّت عطاياهم و إحسانهم طلاع أغوار و أنجاد في السلم أقمار و إن حاربوا كانت لهم نجدة آساد ولاؤهم من خير ما نلته و خير ما قدّمت من زاد إليهم سعيي و في حبّهم و مدحهم نصّي و إسنادي يا آل طه أنتم عدّتي و وصفكم بين الورى عادي و شكركم دأبي و ذكري لكم همّي و تسبيحي و أورادي و يعجب الشيعة ما قلته فيكم و يستحلون إيرادي بدأتم بالفضل و ارتحتم إلى العلى و الفضل للبادي ولي أمان فيكم جمّة تقضى بإقبالي و إسعادي و واجب في شرع إحسانكم أنالني الخير و إمدادي لا زال قلبي لكم مسكنا في حالتي قرب و إبعادي القائل: المؤلف ص: 908 بدرب الحصا مولى لنا يختم الحصا له اللّه أصفى بالدليل و أخلصا و أعطاه آيات الإمامة كلّها كموسى و فلق البحر و اليد و العصا و ما قمّص اللّه النبيّين حجّة و معجزة إلّا الوصيّين قمّصا فمن كان مرتابا بذاك فقصره من الأمر أن يتلو الدليل و يفحصا القائل: أبو هاشم الجعفري ص: 935 شرف تتابع كابر عن كابر كالرمح أنبوبا على أنبوب القائل:..... ص: 937 يا راكبا يسري على جسرة قد غبّرت في أوجه الضمر عرّج بسامرّاء و الثم ثرى أرض الإمام الحسن العسكري عرّج على من جدّه صاعد و مجده عال على المشتري على الإمام الطاهر المجتبى على الكريم الطيّب العنصر على ولي اللّه في عصره و ابن خيار اللّه في الأعصر على كريم صوب معروفه يربى على صوب الحيا الممطر على إمام عدل أحكامه يسلّط العرف على المنكر و بلّغا عن عبد آلائه تحيّة أزكى من العنبر و قل سلام اللّه وقف على ذاك الجناب الممرع الأخضر دار بحمد اللّه قد أسّست على التقى و الشرف الأظهر من جنّة الخلد ثرى أرضها و ماؤها من نهر الكوثر حلّ بها شخصان من دوحة أغصانها طيّبة المكسر العسكريّان هما ما هما فطوّل التقريض أو قصّر غصنا علاء قمرا سدقة شمسا نهار فارسا منبر من معشر فاقوا جميع الورى جلالة ناهيك من معشر هم الأولى شادوا بناء العلى بالأبيض الباتر و الأسمر هم الأولى لولاهم في الورى لم يعرف الحق و لم ينكر هم الأولى لولاهم في الورى لم يؤمن العبد و لم يكفر هم الأولى سنّوا لنا منهجا بواضح من سعيهم نيّر هم الاولى دلّوا على مذهب مثل الصباح الواضح المسفر فاتّضح الحقّ لورّاده و لاح قصد الطالب المبصر أخلاقهم أنّى أتى سائل مثل الربيع اليانع المزهر يا سادتي إنّ ولائي لكم من خير ما قدّمت للمحشر أرجو بكم نيل الأماني غدا في مبعثي و الأمن في مقبري فأنتم قصدي و حبّي لكم تجارتي و الربح في متجري و الحمد للّه على أنّه وفّقني للفرض الأكبر القائل: المؤلف ص: 938- 939 إذا ما وصل الجمع إلى أخبار مولانا فما أجدرنا بالشكر للّه و …

كشف الغمة — ذكر النبي ص للمهدي و أنه من ولد الحسين ع · ذكر المعمرين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.