أولانا إمام نتولّاه فطوبى لو تولّانا رآنا اللّه في عطل و بالمهدي خلّانا و أولانا به لطفا و تأييدا و إحسانا و نرجو أنّنا نلقاه في الدّنيا و يلقانا عسى يروى به قلب به ما زال ظمآنا القائل:.... ص: 940 فهذا الخلف الحجة قد أيّده اللّه هداه منهج الحق و آتاه سجاياه و أعلى في ذرى العلياء بالتأييد مرقاه و آتاه حلى فضل عظيم فتحلّاه و قد قال رسول اللّه قولا قد رويناه و ذو العلم بما قال إذا أدرك معناه ترى الأخبار في المهدي جاءت بمسمّاه و قد أبداه بالنسبة و الوصف و سمّاه و يكفي قوله منّي لإشراق محيّاه و من بضعته الزهراء مجراه و مرساه و لن يبلغ ما أوتيه أمثال و أشباه فإن قالوا هو المهدي ما ماتوا بما فاهوا القائل:.... ص: 940 أجل قدرك أن تسمّى مؤنّنة و من كنّاك فقد سمّاك للعرب القائل:.... ص: 946 رويدك إن أحببت نيل المطالب فلا تعد عن ترتيل آي المناقب مناقب آل المصطفى قدوة الورى بهم يبتغي مطلوبه كلّ طالب مناقب آل المصطفى المهتدى بهم إلى لقم التقوى و رغب الرغائب مناقب تجلى سافرات وجوهها و يجلو سناها مدلهمّ الغياهب عليك بها سرّا و جهرا فإنّها تحلّل عند اللّه أعلى المراتب وجد عند ما يتلو لسانك أبّها بدعوة قلب حاضر غير غائب لمن قام في تأليفها و اعتنى بها ليقضى من مفروضهم كلّ واجب عسى دعوة تزكو بها حسناته فيحظى من الحسنى بأسنى المواهب فمن سأل اللّه الكريم أجابه و جاوره الإقبال من كلّ جانب القائل: كمال الدين بن محمّد بن طلحة ص: 948 من كان ذا عضد يدرك ظلامته إنّ الذليل الذي ليست له عضد القائل:.... ص: 1000 لعلّك يوما أن تراني كأنّما نبي حوالي الأسود اللوائد فإنّ تميما قبل أن تلد الحصا أقام زمانا و هو في الناس واحد القائل:.... ص: 1000 يراد من القلب نسيانكم و تأبى الطباع على الناقل القائل: أبو الطيب ص: 1004 ما لقريش ما ذقتك عهدها ودا محبّتك ودّها على دخل و طالبتك بقديم حقدها بعد أخيك بالتراب و الذحل و كيف ضمّوا أمرهم و اجتمعوا و استوردوا الرأي و أنت منعزل و ليس منهم قادح بريبة فيك و لا فاض عليك بوهل القائل: مهيار ص: 1011 ها أنا ذا آمل الخلود و قد أدرك عمري و مولدي حجرا أمّا امرؤ القيس قد سمعت به هيهات هيهات طال ذا عمرا القائل: الربيع بن ضبع الفزاري ص: 1036 إذا عاش الفتى مأتين عاما فقد أودى المسرّة و الغناء القائل: الربيع بن ضبع الفزاري ص: 1036 و لقد سئمت من الحياة و طولها و عمرت من بعد السنين سنينا مائة جدتها بعدها مأتين لي و عمرت من عدد المشهور مئينا القائل: المستوعر بن ربيعة ص: 1036 و إن امرأ قد عاش تسعين حجّة إلى مائة لم يسأم العمر جاهل خلت مأتين بعد عشر وفاتها و ذلك من عدى ليال قلائل القائل: أكثم بن صيفي الأسدي ص: 1036 ألقى على الدهر رجلا و يدا و الدهر ما يصح يوما أفسدا يفسد ما أصلحه اليوم غدا القائل: دريد بن زيد ص: 1036 لذي الحلم قبل اليوم ما يقرع العصا و ما علم الإنسان إلّا ليعلما القائل: المتلمّس ص: 1037 كنضر بن دهمان الهنيدة عاشها و تسعين عاما ثمّ قام فانصاتا و عاد سواد الرأس بعد بياضه و راجعه شرخ الشباب الذي فاتا و عاد مليّا في رجاء و غبطة و لكنّه من بعد ذا كلّه ماتا القائل: سلمة بن الخرشب الأنماري ص: 1037 كبرت و طال العمر حتّى كأنّني سليم يراعى ليلة غير مودع فلا الموت أفناني و لكن تتابعت علي سنون من مصيف و مرتع ثلاث مئات قد مررن كواملا و ها أنا ذا أرتجى مر أربع القائل: عمرو بن جبعة الدوسي ص: 1037 لذي الحلم قبل اليوم ما يقرع العصا و ما علّم الإنسان إلّا ليعلما القائل:.... ص: 1037 كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس و لم يسمر ببكّة سامر بلى نحن كنّا أهلها فأبارتها صروف الليالي و الحدود العواثر القائل: الحرث بن مضاض الجرهمي ص: 1037 و منّا حكم يقضى و لا ينقص ما يمضى القائل: ذو الأصبع ص: 1038 عداني عن التشبيب بالرشإ الأحوى و عن بانتي سلع و عن علمي حزوى عزامي بناء عن عزامي و فكرتي تمثّله للقلب في السرّ و النّجوى من النفر الغرّ الذين تملّكوا من الشّرف العادي غايته القصوى هم القوم من أصفاهم الودّ مخلصا تمسّك في أخراه بالسبب الأقوى هم القوم فاقوا العالمين مآثرا محاسنها تجلى و آياتها تروى بهم عرف الناس الهدى فهداهم يضلّ الذي يقلى و يهدي الذي يهوى موالاتهم فرض و حبّهم هدى و طاعتهم قربى و ودّهم تقوى أ مولاي أشواقي إليك شديدة إذا انصرفت بلوى أسى أردفت بلوى أكلّف نفسي الصبر عنك جهالة و هيهات ربع الصبر مذ غبت قد أقوى و بعدك قد أغرى بنا كلّ شامت إلى اللّه يا مولاي من بعدك الشكوى القائل: المؤلف ص: 1041 تحيّة اللّه و رضوانه على الإمام الحجّة القائم على إمام حكمه نافذ إذا أراد الحكم في العالم خليفة اللّه على خلقه و الأخذ للحقّ من الظالم العادل العالم أكرم به من عادل في حكمه عالم مطهّر الأرض و محيي الورى العلوي الطاهر الفاطمي ناصر دين اللّه كهف الورى محيي الندى خير بني آدم الصاحب الأعظم و الماجد الأكرم المولى أبو القاسم و صاحب الدولة يحيى بها ممتحن في الزمن الغاشم و النافذ الحكم فرعيا له و جاده الوابل من حاكم من حاتم حتّى يوازي به عبيده أكرم من حاتم لو أنّني شاهدته مقبل في جحفل ذي عيثر قاتم لقلت من فرط سروري به أهلا و سهلا بك من قادم القائل: المؤلف ص: 1041- 1042 إن شئت تتلو سور الحمد فخبّر الأقوال في المهدي و امدح إماما حاز خصل العلى و فاز بالسؤدد و المجد إمام حقّ نوره ظاهر كالشمس في غور و في نجد القائم الموجود و المنتمي إلى العلى بالأب و الجدّ و صاحب الأمر و غوث الورى و حصنهم في القرب و البعد و ناشر العدل و قد جارت الأ يّام و الناس عن القصد و المنصف المظلوم من ظالم و الملجأ المرجوّ و المحتدي و باذل الرفد إلى أن يرى لا أحد يرغب في الرفد جلّت أياديه و آلاؤه و الحمد للواهب عن عدّ و أصبحت أيّامه لا نقضت و لا تولّت جنّة الخلد سيرته تهدى إلى فضله و هديه يهدى إلى الرشد يمنع باللّه و يعطى به موفّق في البذل و الردّ ليس له في الفضل من مشبه و لا له في النبل من ندّ العلم و الحلم و بذل الندى جاوز فيها رتب الجدّ قد عمّه اللّه بألطافه و خصّة بالطالع السعد أدعوه مولاي و من لي بأن يقول لي أن قال يا عبدي أدعو به اللّه و ما من دعا بمثله يجبه بالرد أعدّه ذخرا و أرجوه في بعثي و في عرضي و في لحدي فليت مولاي و مولى الورى يذكرني في سرّه بعدي و ليته يبعث لي دعوة يسعد في الاخرى بها جدّي مولاي أشواقي تذكى الجوى لأنّها دائمة الوقد أودّ أن ألقاك في مشهد أشرح فيه معلنا ودّي برح بي وجد إلى عالم بما أعانيه من الوجد و همت في حبّ فتى غائب و هو قريب الدار في البعد فاعطف علينا عطفة و اشف ما نلقاه من هجر و من صدّ و أظهر ظهور الشمس و اكشف لنا عن طالع مذ غبت مسودّ قد تمّ ما ألفت من وصفكم فجاء كالروضة و العقد و لست فيه بالغا حقّكم لكن على ما يقتضي جهدي فإن يكن حسني فمن عندكم أو كان تقصيرا فمن عندي و رفدكم أرجوه في محشري يا باذلي الإحسان و الرفد و الحمد للّه و شكرا له أهل الندى و الشكر و الحمد القائل: المؤلف ص: 1042- 1043 أيّها السادة الأئمّة أنتم خيرة اللّه أوّلا و أخيرا قد سموتم الى العلى فافترعتم بمزاياكم المحلّ الخطيرا أنزل اللّه فيكم هل أتى نصّا جليّا في فضلكم مسطورا من يجاريكم و قد طهّر اللّه تعالى أخلاقكم تطهيرا لكم سؤدد يقرّره القرآن للسامعينه تقريرا إن جرى البرق في مداكم كبا من دون غاياتكم كليلا حسيرا و إذا أزمّة عرت و استمرّت فترى للعصاة فيها صريرا بسطوا للندى أكفّا سباطا و وجوها تحكي الصباح المنيرا و أفاضوا على البرايا عطايا خلّفت فيهم السحاب المطيرا فتراهم عند الأعادي ليوثا و تراهم عند العفاة بحورا يمنحون الولي جنّة عدن و العدوّ الشقي يصلى سعيرا يطعمون الطعام في العسر و اليسر يتيما و بائسا و أسيرا لا يريدون بالعطاء جزاء محبطا أجر برّهم أو شكورا فكفاهم يوما عبوسا و أعطاهم على البرّ نضرة و سرورا و جزاهم بصبرهم و هو أولى من جزى الخير جنّة و حريرا و إذا ما ابتدوا لفصل خطاب شرّفوا منبرا و زانوا سريرا بخّلوا الغيث نائلا و عطاء و استخفوا يلملما و ثبيرا يخلفون الشموس نورا و أشر اقا و في الليل يخجلون البدورا أنا عبد لكم أدين بحبّي لكم اللّه ذا الجلال الكبيرا عالم أنّني أصبت و أنّ اللّه يؤلي لطفا و طرفا قريرا مال قلبي إليكم في الصبي الغض و أحببتكم و كنت صغيرا و تولّيتكم و ما كان في أهلي ولي مثلي فجئت شهيرا أظهر اللّه نوركم فأضاء الافق لمّا بدا و كنت بصيرا فهداني إليكم اللّه لطفا بي و ما زال لي وليّا نصيرا كم أياد أولى و كم نعمة أسدى فلي أن أكون عبدا شكورا أمطرتني منه سحائب جود عاد حالي بهنّ غضّا نضيرا و حماني من حادثات عظام عدت فيها مؤيّدا منصورا لو قطعت الزمان في شكر أدنى ما حباني به لكنت جديرا فله الحمد دائما مستمرّا و له الشكر أوّلا و أخيرا القائل: المؤلف ص: 1043- 1044
كشف الغمة — ذكر النبي ص للمهدي و أنه من ولد الحسين ع · ذكر المعمرين